عاجل

البث المباشر

الجزائر: سلال يهاجم "من قفزوا من السفينة قبل غرقها"

المصدر: الجزائر - حميد غمراسة

انتقد رئيس الوزراء الجزائري، عبدالمالك سلال، اليوم الأحد، المعارضة دون ذكرها بـ"المراهنة على زعزعة استقرار البلاد" بعد أن انكمشت مداخيل البلاد من العملة الصعبة إلى النصف في العامين الماضيين، بسبب انخفاض أسعار النفط.

وقال سلال، بمناسبة اجتماع بين الحكومة والنقابة المركزية ورؤساء المؤسسات الخاصة، بحث "نموذجا اقتصاديا جديدا بديلا للمحروقات"، إن "البعض قفز من السفينة حتى لا يحاسبوا على غرق كان يبدو حتميا"، وفهم من كلامه أنه يقصد رؤساء حكومات ووزراء سابقين، يوجدون في المعارضة، ينتقدون في وسائل الإعلام سياسات الحكومة في مجال مواجهة الأزمة المالية الحادة.

وذكر سلال مخاطبا معارضي خيارات الحكومة: "إنهم يرون دولا أغنى منا، تضاعف أسعار الوقود وتقلص الدعم الاجتماعي، وتقطع الماء والكهرباء، وتضع موظفين في البطالة الفنية".

يشار إلى أن الجزائريين يدفعون منذ مارس الماضي، تكاليف أعلى مما كان عليه في السنوات الماضية، نظير استهلاك الكهرباء والغاز والوقود ومختلف أنواع الطاقة، وجاءت الزيادات لمواجهة الأزمة المالية.

وأوضح سلال، مهوّنا من وطأة الأزمة على معيشة الجزائريين، أن "الوطن آمن ومستقر، ويقوده المجاهد (الرئيس بوتفليقة) الذي اختاره المواطنون، وتقف خلفه بكل التزام كل مؤسسات الدولة".

وأضاف: "الجزائر حرة وسيدة في قرارها السياسي والاقتصادي". واعترف سلال بـ"الصعوبات الاقتصادية"، وأن "المستقبل غامض"، ولكنه قال إن الحكومة رغم ذلك "لن تتخلى عن تعهداتها في مجال العدالة الاجتماعية"، يقصد أنها حريصة على مواصلة سياسة مجانية الخدمات الصحية والتعليم.

ودعا سلال الجزائريين إلى "المشاركة في رفع تحديات القرن الـ21، فقد انخرطت الجزائر في مسار التجديد الوطني، وينبغي أن يساهم الجميع بمجهوده في هذا المسار، أما الذين أعمى الحقد بصيرتهم فنقول لهم إن الجزائر ستبقى واقفة. وإذا كانت أسعار البترول قد انخفضت فإن وحدة الشعب الجزائري وعبقريته ثروة لن تفقد أبدا قيمتها".

إعلانات

الأكثر قراءة