عاجل

البث المباشر

محامو جنرال جزائري متقاعد يطالبون بإطلاق سراحه

المصدر: الجزائر- حميد غمراسة

حذر محامو #جنرال_جزائري متقاعد #مسجون منذ 10 أشهر، من احتمال وفاته في السجن الاحتياطي، بسبب الإصابة بمرض #السرطان، وفي حال استمرار رفض السلطات نقله إلى المستشفى.

وقال دفاع الجنرال حسين بن حديد، المكون من ثلاثة محامين بارزين هم بشير مشري وخالد بواريو ومصطفى بوشاشي، اليوم السبت في مؤتمر صحافي بالعاصمة، إن السجين "يتعرض لموت مبرمج بسبب معاناته من سرطان البروستاتا، بينما ترفض #وزارة_العدل محاكمته، كما ترفض نقله إلى المستشفى خارج السجن ليعالج في ظروف لائقة". وانتقد #المحامون "تسييس قضية الجنرال بن حديد من طرف جهات عليا في الدولة"، من دون ذكر من هي هذه الجهات.

وذكر مشري أن الدفاع "سيتابع وزير العدل (الطيب بلعيز) في القضاء لو حدث أي مكروه للجنرال"، الذي سيبدأ #العلاج_الكيميائي الأسبوع المقبل، حسب محاميه الذين ينتقدون طول مدة حبسه بدون #محاكمة. وقال بوشاشي: "تم الزج بموكلنا المسن (75 سنة) في السجن ليس بغرض تطبيق القانون بحقه، وإنما لمعاقبته بسبب مواقفه السياسية"، وطالب بالإفراج عنه فورا "لأنه مريض جدا".

وأطلق بن حديد في أكتوبر من العام الماضي، تصريحات خطيرة ضد مسؤولي #المؤسسة_العسكرية وعلى رأسهم الفريق أحمد قايد صالح قائد أركان الجيش، وهو في نفس الوقت نائب وزير الدفاع، فقد قال عند استضافته من طرف إذاعة خاصة تبث برامجها على الإنترنت، إنه يختلف مع صالح سياسيا، لأنه ينتمي لمحيط الشخصيات النافذة في السلطة التي تدعم الرئيس #عبد العزيز_بوتفليقة.

وتعرض بن حديد بعد هذه التصريحات للاعتقال في الشارع، وتم اتهامه بـ"ضرب معنويات الجيش"، ولا يتضمن ملفه القضائي الجهة التي حركت الشكوى ضده، لكن هناك إجماع في الأوساط السياسية والقضائية والإعلامية بأن قايد صالح هو من يقف وراء سجنه.

وعرف بن حديد في منتصف تسعينيات القرن الماضي بخوضه حربا ضروسا مع عناصر التيار الإسلامي المتطرف. وكان وقتها قائدا للناحية العسكرية الثالثة بجنوب غرب البلاد. وكان على قائمة المستهدفين بالاغتيال من طرف الجماعات الإرهابية. وقبل وصول بوتفليقة إلى الحكم عام 1999، غادر بن حديد المؤسسة العسكرية نهائيا بسبب خلافات مع قادتها حول إدارة شؤون الحكم.

إعلانات