عاجل

البث المباشر

الجزائر.. السجن عامين لصحافي بتهمة "سب الرئيس"

المصدر: الجزائر - حميد غمراسة

دانت محكمة الجنح بالعاصمة الجزائرية الاثنين، صحافيا بالسجن النافذ لمدة عامين وبغرامة قيمتها ألفا دولار، بناء على تهمتين وجهتهما له النيابة، هما "إهانة هيئة نظامية" و"الإساءة لرئيس الجمهورية بعبارات تتضمن الإهانة والقذف".

واحتج الصحافي محمد تامالت على الحكم، وقال لهيئة المحكمة إن القصيدة الشعرية التي نشرها في صفحته بـ"فيسبوك"، والتي يحاكم بسببها، "تتضمن هجاء ضد الرئيس، والهجاء فن وليس سبا وشتما". أما القاضية التي نطقت بالحكم، فقد أعابت عليه "التجريح" بحق رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة ورئيس الوزراء عبد المالك سلال، وعدة وزراء وقادة بالمؤسسة العسكرية، وذلك بشبكة التواصل الاجتماعي، وفي الصحيفة الالكترونية التي يشرف عليها ويكتب بها. وقد طالت انتقاداته أبناء هؤلاء المسؤولين أيضا.

وقال دفاع المتهم في مرافعته، إن النيابة حققت مع تامالت بتهمتين تتناولهما مادتان في قانون العقوبات، وكلاهما يتضمن غرامة مالية وليس السجن. وأعلن المحامون عن إيداع طعن في الحكم بالسجن، ومن المنتظر أن يرفع الملف إلى الدرجة الثانية من التقاضي.

ولاحظ أحد محامي الصحافي أن الجهة التي اعتقلت الصحافي وأخضعته للتحقيق، لم يعد لها وجود قانوني وهي "دائرة الاستعلام والأمن" (المخابرات العسكرية) التي تم حلها العام الماضي، وعزل مديرها الجنرال محمد مدين، واستبدلت بثلاث مديريات أمنية ملحقة برئاسة الجمهورية وعيَن على رأسها الجنرال عثمان طرطاق، مسؤول قسم محاربة "الجوسسة" سابقا.

وذكر تامالت قبل مغادرته قاعة جلسة المحاكمة، إنه سيواصل إضرابه عن الطعام الذي بدأه منذ يوم اعتقاله في 27 يونيو الماضي.

يشار إلى أن الصحافي يملك الجنسية البريطانية، وقد حضر المحاكمة ممثلا عن سفارة بريطانيا بالجزائر. أما شقيقه فقال للصحافيين، إن محاميته بلندن أطلقت إجراءات قانونية بهدف الافراج عنه.

إعلانات