عاجل

البث المباشر

رئيس الجزائر: أدعو لحوار جامع من أجل تنظيم الانتخابات

المصدر: دبي - العربية.نت

شدد الرئيس الجزائري الانتقالي عبد القادر بن صالح، في خطاب وجهه مساء الخميس إلى الشعب الجزائري عشية الجمعة الـ 16 من الحراك والتظاهرات، على ضرورة ترجيح الحكمة لتخطي الأزمة الراهنة.

ودعا بن صالح في "خطاب إلى الأمة" بثه التلفزيون الجزائري، الطبقة السياسية والمجتمع المدني إلى حوار من أجل الوصول إلى توافق على تنظيم انتخابات رئاسية "في أقرب الآجال"، وذلك بعد إعلان المجلس الدستوري أخيرا "استحالة" إجراء الانتخابات في الرابع من تموز/يوليو.

وقال "أدعو الطبقة السياسية والمجتمع المدني والشخصيات الوطنية الغيورة على وطنها ومصيره إلى اختيار سبيل الحوار" وصولا إلى "مسار توافقي" على الانتخابات الرئاسية، "ستعكف الدولة على تنظيمه في أقرب الآجال".

موضوع يهمك
?
بلغ التوتر بين الولايات المتحدة وإيران مستويات عالية خلال الأسابيع الماضية بعد تبادل التهديدات بين البلدين. وسط هذا...

نائب أميركي: ستدمر طهران بفترة وجيزة إذا كررت استفزازها أميركا

كما أكد أنه سيواصل مهامه حتى تنظيم الانتخابات الرئاسية، قائلاً إن دقة الوضع الراهن تلزمه الاستمرار بتحمل المسؤولية حتى انتخاب رئيس للبلاد.

وتابع قائلاً:" إنني على يقين بأهمية هذه المسؤولية، لذا أدعو إلى تنظيم انتخابات رئاسية في أسرع وقت، وأجدد ندائي لكل الأطراف المعنية بالمشاركة في هذا المسار التوافقي وتغليب الحكمة ومصلحة الشعب، وأدعوهم لاغتنام هذه الفرصة الجديدة للتشاور".

دعوة لحوار جامع

إلى ذلك، جدد دعوته إلى الحوار والتشاور وترشيح الحكمة، قائلاً: "الوضع الراهن يحتم علينا ترشيح الحكمة التي من شأنها مساعدتنا على تخطي العقبات وبناء المرحلة القادمة". وأضاف: "أدعو الجميع لحوار شامل من أجل وضع خارطة طريق مهمتها تنظيم الاقتراع الرئاسي المقبل في جو من التوافق". كما تعهد بضمان إجراء الاقتراع الرئاسي بشكل حر ونزيه.

وختم كلمته مؤكداً أن الجزائر بحاجة إلى إصلاحات في شتى الميادين السياسية والاقتصادية.

يذكر أن المجلس الدستوري، أعلى هيئة قضائية في البلاد، أعلن في الثاني من مايو "استحالة" إجراء الانتخابات الرئاسية في الرابع من يوليو، كما هو مقرّر، بعد رفض ملفي المرشحين الوحيدين لخلافة الرئيس المستقيل عبدالعزيز بوتفليقة، بحسب ما نقل التلفزيون الحكومي الجزائري.

في حين أعلنت أحزاب المعارضة في الجزائر، رفضها لقرار المجلس الدستوري، التمديد في ولاية الرئيس المؤقت عبد القادر بن صالح. وأكدت عقب اجتماع مشترك، حضرته 8 أحزاب، من بينها حركة مجتمع السلم التي يقودها عبد الرزاق مقري، وحزب طلائع الحريات بقيادة علي بن فليس، أن "ما جاء من فتوى للمجلس الدستوري غير دستورية ومتعارضة مع مطالب الشعب".

إعلانات