قوات أميركية متخفية في ليبيا تعمل على مكافحة الإرهاب

نشر في: آخر تحديث:

كشفت صحيفة لوفيغارو الفرنسية عن وجود قوات أميركية في مناطق بجنوب ليبيا منذ نهاية السنة الماضية، رغم النفي المتواصل من قبل السلطات الليبية.

وأضافت الصحيفة، نقلاً عن مصادر عسكرية فرنسية، أن القوات التي تعمل إلى جانب قوات ليبية في مكافحة الإرهاب شرعت في عملها بعد موافقة رئيس الوزراء الليبي علي زيدان ووزير الدفاع الليبي.

وتنتشر هذه القوات العسكرية متخفية على شكل جماعات بدو رحل تعيش في مناطق مختلفة من ليبيا، خاصة في الجنوب، حيث تقوم هذه القوات بتدريب قوات ليبية لمجابهة القاعدة في جنوب البلاد.

وتقول المصادر إن القوات المشتركة الليبية الأميركية مدعومة بطائرات من دون طيار ووسائل استطلاع جوي، و في حال تم رصد أي جماعات مشكوك فيها تتقدم هذه الفرق عبر سيارات رباعية الدفع وتهاجم هذه الجماعات، وفي الغالب فإن الأميركيين يتركون القوات الليبية تقوم بالعملية لوحدها مع دعمها لوجستيا.

ويكشف التقرير أن رئيس الوزراء الليبي علي زيدان ووزير دفاعه أعطيا الضوء الأخضر لهذه القوات للقيام بالعمليات المشتركة ضد التنظيمات المتطرفة الناشطة في المنطقة، ويضيف التقرير أن واشنطن اختارت منذ سقوط القذافي عدداً من القيادات العسكرية الليبية وقامت بتدريبها قبل أن تجهزها بوسائل حربية متطورة وتدمجها فيما بعد مع هذه القوات الأميركية.

وتضيف الصحيفة أن البنتاغون قام مؤخراً باسترجاع قاعدة أميركية قديمة تم إهمالها لسنوات في جنوب تونس، وشرعت الآن في تجديدها لاستخدامها كقاعدة لها في المنطقة، حسب ما نقلته عن مصدر ديبلوماسي تونسي.

وفي باريس حذرت مصادر عسكرية فرنسية من أن منطقة كفرا على الحدود الليبية المصرية ومنطقة سبها تحولتا لبؤرتين سوداوين من المسلحين، ويمكن أن تتحولا في أي وقت إلى مركزين جديدين للإرهاب في العالم.