عاجل

البث المباشر

"كرة القدم" تدخل الساعدي القذافي السجن

المصدر: العربية.نت

يبدو أن ولع الساعدي القذافي بكرة القدم، سينقلب ضده تماماً كما ينقلب السحر على الساحر. إذ سيستخدم شغفه بالكرة كقرينة ضده الأسبوع المقبل، عندما يحاكم هو وشقيقه سيف الإسلام.

وفي هذا السياق، أشارت صحيفة التليغراف البريطانية، إلى أنه بعد سقوط القذافي، كشفت تحقيقات السلطات والصحافيين الليبيين قائمة من الحوادث التي كان الساعدي على صلة بها، وسرت إشاعات على مدى أعوام أنه في نهائي الكأس العام 1996 اقتحم حرس الساعدي أرض الملعب وأطلقوا النار على الجماهير المحتفلة.

إلى ذلك، أفاد شهود عيان للصحيفة بأن الساعدي كان موجوداً آنذاك، وكان يقف خلف الجنود، حين فاز فريق الأهلي في المباراة واحد-صفر، والرأي السائد أن الساعدي اعتقد أن صيحات الاستهجان أتت اعتراضاً على النتيجة ما أثار غضبه.

وقال مصباح شنقب، حارس مرمى الأهلي يوم المباراة، للصحيفة: "لم تكن صيحات استهجان، كانوا يحتفلون، وعندما انطلق الرصاص في الملعب انبطحت أرضاً"
في حين قال حسين سالم، أحد المشجعين الذين حضروا المباراة، للصحيفة: "إن الحراس أطلقوا النار لمدة 15 دقيقة، وكان إطلاقاً عشوائياً تماماً للنار، بحيث قتل 20 شخصاً".

وكان الساعدي تزعم نادي الأهلي الليبي، كما مارس العديد من أساليب الترهيب عندما كان رئيساً للاتحاد الليبي لكرة القدم.

وإلى جانب الساعدي سيحضر أمام المحكمة عبدالله السنوسي، مسؤول المخابرات الليبية في عهد القذافي، لإشرافه على تلك المجزرة.

بالإضافة إلى تلك الجريمة، ستضاف إلى سجل الساعدي جريمة أخرى، لم يحل لغزها بعد، وهي اختفاء لاعب المنتخب الوطني ومدرب نادي طرابلس لكرة القدم بشير الرياني، أحد أبرز منتقدي القذافي، عام 2006. ويبدو أن للساعدي وقريبه محمد، ابن السنوسي، علاقة ما. لاسيما أن زوجة الرياني روت للصحيفة كيف كان الساعدي يطبق على أنفاس زوجها، حتى إنه في إحدى المرات، انهال عليه ضرباً، وأفلت كلابه المفترسة عليه. وكانت سيارة أتت في أحد الأيام من عام2006 واصطحبته إلى جهة مجهولة، ليعثر عليه أولاده في ما بعد جثة هامدة في إحدى المستشفيات في طرابلس.

يذكر أن القناة الرسمية الليبية أذاعت، مقطع فيديو للساعدي القذافي، أشار خلاله إلى حسن المعاملة الذي يتلقاها داخل بلاده، بعد أن قامت سلطات النيجر بتسليمه للسلطات الليبية. وقدم الساعدي القذافي اعتذاره للشعب الليبي عما حدث سابقاً، معرباً عن أسفه لاعتقاده أنه سيلقى معاملة سيئة، مؤكداً أنه لو كان يعلم هذا لقدم نفسه للسلطات الليبية قبل أن يتم ترحيله من قبل سلطات دولة النيجر.

إعلانات