عاجل

البث المباشر

رئيس حكومة ليبيا: قرارات المؤتمر الوطني "غير شرعية"

المصدر: طرابلس - فرانس برس

اعتبر رئيس الحكومة الليبية عبدالله الثني أن قرارات المؤتمر الوطني العام المنتهية ولايته غير شرعية بعد قيام هذا المجلس بتكليف شخصية مقربة من الإسلاميين بتشكيل حكومة منافسة.

وأضاف الثني خلال مؤتمر صحافي عقده في طبرق ونقلته محطات تلفزيون محلية أن "الاجتماع غير شرعي والإجراءات غير شرعية والحسم التشريعي الوحيد هو البرلمان"، الذي انتخب في الخامس والعشرين من حزيران/يونيو الماضي.

وحمّل الثني، مفتي ليبيا مسؤولية خطر تقسيم البلاد، مؤكدا أن التدخل الدولي في ليبيا لن يتم إلا إذا تحرك الشارع الليبي داعما لذلك التدخل.

وكان المؤتمر الوطني الليبي المنتهية ولايته قد اجتمع في طرابلس وعَين عمر الحاسي الإسلامي التوجه لتشكيل ما وصفها حكومة إنقاذ وطني علما أن هناك حكومة مؤقتة تُدير أصلا شؤون البلاد.

خطوة وصفها البرلمان الليبي الذي يتخذ في طبرق مقرا له بغير الشرعية لكونه البرلمان المنتخب، كل ذلك وسط استمرار المعارك بين الجيش الليبي وميلشيات فجر ليبيا وأنصار الشريعة في أنحاء مختلفة من البلاد.

وأعلن المؤتمر الوطني الليبي المنتهية ولايته حال الطوارئ في البلاد وتشكيل حكومة موازية برئاسة عمر الحاسي فيما دعت أنصار الشريعة القريبة من تنظيم القاعدة فجر ليبيا للانضمام إليها، في مقابل ذلك أدى رئيس الأركان المعين من قبل برلمان طبرق عبد الرازق الناظوري القسم وأثناء تسلمه مهامه توعد الناظوري بمكافحة الإرهاب والتكفيريين في بلاد على حد تعبيره.

وكان الحاسي مرشحا لمنصب رئيس الوزراء الذي انتخبه المؤتمر في حزيران/يونيو، لكنه خسر امام احمد معيتيق في استحقاق ألغاه القضاء، ما أجاز لعبد الله الثني مواصلة إدارة الحكومة الانتقالية، والحاسي استاذ العلوم السياسية في جامعة بنغازي (شرق) ليس عضوا في المؤتمر الوطني.

ولم يتوفر النصاب القانوني الذي يتطلب 94 عضوا في جلسة المؤتمر الوطني، لكن وسائل إعلام ليبية أشارت الى انضمام اعضاء الى الجلسة خلال انعقادها.

وعقدت هذه الجلسة للمؤتمر الوطني الليبي تلبية لدعوة من الإسلاميين الذين ينفون أي شرعية للبرلمان الجديد الذي يتخذ مقرا في طبرق على بعد 1600 كلم شرق طرابلس.

وبحث المؤتمر في جلسته دعوة برلمان طبرق الى تدخل أجنبي لحماية المدنيين فيما البلاد غارقة في الفوضى والعنف، واعتبر الإسلاميون هذه الدعوة "خيانة وطنية".

ورد البرلمان الذي انتخب في الخامس والعشرين من حزيران/يونيو بإعلان الميليشيات الإسلامية في "قوات فجر ليبيا" وجماعة "أنصار الشريعة" التي تسيطر على قسم كبير من مدينة بنغازي، ثاني كبرى مدن ليبيا التي تقع على بعد 1000 كلم شرق العاصمة، مجموعات "إرهابية".


إعلانات