المهاجرون الأفارقة في مصراتة يواجهون العذاب

نشر في: آخر تحديث:

في ليبيا يتعرض المئات من المهاجرين في مراكز الإيواء لظروف معيشية قاسية بسبب غياب الدعم المادي والطبي، ما أدى لانتشار بعض الأوبئة في صفوفهم.

ومن جانبهم، أبدى بعض اللاجئين رغبة بالبقاء في ليبيا أملا في غد أفضل.

وفي أحد المباني بمدينة مصراتة، حيث كان مدرسة فيما سبق، تحول الآن إلى منزل مؤقت لمئات المهاجرين الأفارقة الذين يقصدون ليبيا كمحطة للعبور إلى أوروبا.

وفي هذا المركز مثلا، يعيش ساكنوه ظروفا صعبة لقلة المساعدات المادية والغذائية والرعاية الصحية، فضلا عن تشخيص إصابة البعض منهم بأوبئة كالإيدز والتهاب الكبد الوبائي.

يبدي بعض اللاجئين استعدادا لتحمل مشقة البقاء في ليبيا رغم سوء الأوضاع رافضين العودة إلى بلدانهم الأصلية، كما تقول لاجئة عبرت عن رفضها التام في العودة إلى بلدها، وقالت إنها تريد السفر إلى أوروبا.

وتبقى مصراتة وغيرها من مدن الساحل الليبي محطة، ينتظر بعدها اللاجئ الترحيل أو الوقوع في براثن مهربي البشر أو البحر أو الهروب إلى ما يرونها حياة أفضل.