عاجل

البث المباشر

اجتماع لدول الجوار الليبي في مارس القادم بتونس

وزير خارجية تونس: طرابلس عاصمة ليبيا التاريخية والوحيدة

المصدر: تونس - منذر بالضيافي

أعلن وزير الخارجية التونسي، خميس الجهيناوي، اليوم الثلاثاء، في تصريح إعلامي أن تونس شرعت في توجيه الدعوة لدول الجوار الليبي، لحضور اجتماع حول تداعيات الأزمة في طرابلس، في ظل توقع توجيه ضربات عسكرية غربية لـ"داعش"، وذلك يومي 21 و 22 مارس القادم.

طرابلس هي عاصمة ليبيا

وأشار الجهيناوي إلى وجود ما يقرب "التطابق في وجهات النظر" بين الدول المجاورة في ليبيا، خاصة في ما يتعلق برفض التدخل العسكري، وهنا رفض الوزير أية دعوة لتحويل العاصمة الليبية من طرابلس، مؤكداً أن طرابلس هي العاصمة التاريخة والوحيدة لليبيا.

وشدد الجهيناوي في مقابلة مع إذاعة "موزاييك" المحلية، على أن تونس منشغلة بالوضع في ليبيا، وهذا أمر طبيعي باعتباره على صلة وثيقة بأمنها القومي، مشيراً إلى أن بلاده قدمت مساعدات للشعب الليبي، وهي تحرص على الحياد في علاقة بين الأطراف المتصارعة.

وأضاف أن الدبلوماسية التونسية تعمل بصمت، وتلتزم بثوابت مهمة من أبرزها "الحياد الإيجابي" في التعاطي مع الملفات التي تتدخل فيها أو تفرض عليها الظروف أن تكون طرفاً فيها.

وأكد في هذا السياق أن تونس سبق لها أن استضافت الجامعة العربية، وقد حافظت على استقلالية قرارها ولم يذكر تدخل من جانب تونس البلد المضيف، مشيراً إلى أن نفس الشيء حصل مع الفلسطينيين، بعد خروج الزعيم ياسر عرفات من بيروت سنة 1982، فاستضافتهم تونس أكثر من 10 سنوات، وبقي القرار الفلسطيني مستقلاً.

مساعدة دولية لليبيا

كما أكد وزير الخارجية على وجود مباحثات مع بعض الدول الأجنبية لمساعدة الليبيين لتكوين نواة أمنية، وتدريبها على الأراضي التونسية.

وأوضح أن الفكرة مازلت في طور البلورة، باعتبار أن تنفيذها يحتاج إلى إطار قانوني، وتونس ما تزال بصدد دراسة الموضوع، مشيراً إلى أن الفكرة غير مرفوضة من الجانب التونسي، في حال أنها ستمكن الليبيين من السيطرة على طرابلس وتحريرها من الإرهاب.

وبخصوص الغارة الأميركية التي استهدفت منزلاً بصبراتة الليبية الجمعة الماضية، أكد الجيهناوي أن تونس لم تكن على علم بهذه الضربة، معتبرا أنها أحادية الجانب وتأتي في إطار ضرب الولايات المتحدة الأميركية للإرهاب في العالم، مؤكداً عدم وجود معلومات دقيقة حول هويات التونسيين القتلى في الغارة.

إعلانات