عاجل

البث المباشر

حفتر يرفض الانضمام للحكومة الليبية قبل حل الميليشيات

المصدر: باريس- رويترز

شدد الفريق خليفة حفتر، قائد الجيش الليبي، على أن قواته لا يمكن "على الإطلاق" أن تنضم لحكومة الوفاق الوطني المدعومة من الأمم المتحدة والتي ترأسها فايز السراج، قبل حل الميليشيات المتحالفة معها.

وأضاف حفتر أن حكومة الوفاق تعتمد على عدد من الميليشيات وهو ما يرفضه الجيش. وحول الحرب على الإرهاب أكد حفتر أن تنظيم داعش لن تكون لديه القدرة على مواجهة القوات المسلحة الليبية، لكن المعركة قد تأخذ وقتاً طويلاً، مطالبا برفع حظر السلاح المفروض على ليبيا.

اختلاف مع حكومة الوفاق

وعن الانضمام لحكومة السراج، أوضح أن ليس لقواته أي علاقة بالسراج في الوقت الحالي باعتبار أن المجلس الرئاسي الذي يقوده السراج لم يكن معترفا به من البرلمان الموجود في الشرق. وأضاف "الشيء الثاني قضية توحيد القوة، لا أعتقد أنها مهمة بالنسبة للسراج، فهو يعتمد على عدد من الميليشيات، ونحن نرفض الميليشيات. الميليشيات مرفوضة في العالم كله، فلا أعتقد أن الجيش يريد أن يتوحد مع ميليشيات. لابد أن تنتهي الميليشيات، وبالتالي نحن لا نتعامل مع هذه الفئة على الإطلاق".

ويتزعم حفتر قوات الجيش الوطني الليبي، لكن دوره في أي قوة عسكرية وطنية كوزير للدفاع أو قائد الجيش كان من أكثر المشاكل تعقيداً التي واجهت محاولات الوحدة.

وعلى مدى عامين، شن حفتر عملية تركزت أساسا في بنغازي كبرى مدن شرق ليبيا ضد متطرفين ومعارضين سابقين آخرين ممن يرون فيه شخصاً تدعمه مصر ويمثل أحد بقايا النظام القديم بطموحات رئاسية.

يذكر أن حكومة الوفاق الليبية متحالفة عسكرياً مع بعض الفصائل المسلحة في البلاد. وتخوض القوات التابعة لحكومة الوفاق معارك ضد داعش قرب سرت (450 كلم شرق طرابلس) في محاولة لمنع داعش من التقدم غرب المدينة الخاضعة لسيطرته منذ يونيو 2015.

لكن في تحرك ينذر بمواجهة جديدة محتملة، أرسل الطرفان قوات منفصلة إلى مدينة سرت مسقط رأس القذافي التي يسيطر عليها الآن داعش.

ويقضي اتفاق وحدة أبرم في ديسمبر الماضي بإنهاء الانقسام بين الحكومتين المتنازعتين، واحدة في العاصمة طرابلس والأخرى في الشرق اللتين اقتتلتا للسيطرة على البلاد وثروتها النفطية منذ 2014 بدعم من جماعات مسلحة قاتلت معا قبل خمس سنوات للإطاحة بحكم معمر القذافي.

إعلانات