عاجل

البث المباشر

عملتان نقديتان في البنوك الليبية

المصدر: العربية.نت - محمد العربي

مع بدء بنوك في شرق ليبيا استخدام تداول أوراق نقدية كانت إدارة البنك المركزي قد أعلنت عن وصولها بداية الأسبوع الماضي من روسيا، أعلن البنك المركزي في طرابلس عن وصول شحنة من العملة الليبية قادمة من بريطانيا وبدء توزيعها على البنوك في طرابلس أمس الخميس، بالإضافة لإرسال شحنة منها إلى بنوك جنوب ليبيا.

ورغم إعلان المجلس الرئاسي في طرابلس عقد عدة اجتماعات مع إدارتي البنك في البيضاء وطرابلس وسط تفاؤل بقرب توحيد إدارة البنك المركزي، اندلع خلاف بشكل كبير إثر إعلان "علي الحبري" محافظ البنك في البيضاء المعين من مجلس النواب عن قرب وصول شحنة من أوارق العملة الليبية من روسيا مطلع الأسبوع الماضي وهو الإجراء الذي اعتبره محافظ البنك في طرابلس "الصديق الكبير" تجاوزا لمساعي المجلس الرئاسي لتوحيد إدارة البنك المركزي.

وسربت وسائل إعلام محلية ليبية رسالة وجهها المجلس الرئاسي إلى السفارة الأميركية يعتبر فيها العملة الليبية المطبوعة في روسيا "مزورة" لتلقى الرسالة احتجاجا كبيرا من قبل محافظ البنك في البيضاء ومجلس النواب، الذين اعتبرا التوجه إلى السفارة الأميركية "استقواء بالأجنبي" وطالبا السفارة الأميركية بـ"عدم التدخل في الشأن الداخلي".

ووسط إصرار البنك المركزي في البيضاء على توزيع العملة النقدية فى بنوك شرق ليبيا الأربعاء الماضي، تضاربت حول توجيه محافظ البنك في طرابلس انذارا إلى البنوك الليبية في حال استقبالها للعملة الجديدة وتوزيعها.

وبعيد إعلان البنك في طرابلس وصول كميات من العملة الليبية من مطابع في بريطانيا أمس الخميس والبدء في توزيعها على فروع البنك في طرابلس وجنوب ليبيا، اتهم "الحبري" مسؤولي البنك في طرابلس وعلى رأسهم "الصديق الكبير" بـ"ترسيخ الانقسام في المؤسسة النقدية للدولة لتغليب مصلحة طرف سياسي على آخر".

وقال الحبري في رسالة وجهها لرئيس المجلس الرئاسي فايز السراج "لقد شرحنا لكم الموقف القانوني والمالي للمصرف المركزي إثر عملية طباعة العملة الجديدة في روسيا وسط رفض المحافظ السابق الصديق الكبير طباعة معالجة أزمة نقص السيولة في البنوك وإقدامنا على طباعتها في روسيا معالجة للأزمة"، مضيفا أن "المجلس الرئاسي وافق على هذه الخطوة في وقت سابق"، مشيرا في رسالته إلى استغرابه إزاء موقف المجلس الرئاسي المستمر في الصمت حيال مواقف "الكبير" المتناقضة، على حد وصفه.

وأوضح الحبري في رسالته أن مواقف الكبير المتناقضة تعكس انحيازه لطرف سياسي بعنيه، مشيرا إلى أن المركزي أقدم في عام 2011 على إصدار عملة نقدية في بنغازي لا تزال معتبرة وقيد التداول وهي ذات العملة الجديدة المطبوعة في روسيا بذات المواصفات.

ولم يصدر عن المجلس الرئاسي حتى الآن أي موقف رسمي حيال الجدل الدائر بين إدارتي البنك حول العملة الليبية التي اقتسمت طباعتها بريطانيا وروسيا وبدأ توزيعها في البنوك الليبية منذ أمس الخميس.

إعلانات

الأكثر قراءة