عاجل

البث المباشر

الجيش الليبي يأسف لمقتل مدنيين بالخطأ في درنة

المصدر: درنة- الأناضول

أعلنت القيادة العامة للجيش الليبي المنبثق عن مجلس النواب المنعقد في طبرق، شرقي البلاد، في وقت متأخر من مساء أمس الخميس، أن حوادث مقتل مدنيين جراء غارات جوية على مواقع لجماعات مناهضة لها في مدينة درنة، كان عن طريق الخطأ، معربة عن أسفها.

وتعرضت مدينة درنة، شمالي شرق ليبيا، إلى قصف جوي، نهاية الأسبوع الماضي، أسفر عن مقتل امرأة وثلاثة أطفال. واتهم نشطاء في "درنة"، على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، قوات خليفة حفتر، قائد الجيش الليبي المنبثق عن مجلس النواب المنعقد في طبرق، شرقي البلاد، بشن الغارات على المدينة.

وقال العقيد أحمد بشائر المسماري، المتحدث الرسمي باسم قيادة الجيش الليبي التابع لمجلس النواب في تصريح للأناضول، إن سلاح الجو الليبي استهدف مواقع "للجماعات الإرهابية" في درنة، وتحديدًا منطقة "شركة الجبل"، وقد أدت الهجمات لـ"وقوع أضرار بشرية بمحيط الشركة".

وعن الحادثة الأخرى قال العقيد الليبي "أما عن مقتل سيدة وطفلين فقد نتج عن قصف لسلاح الجو لمخزن للذخيرة تابع للجماعات المسلحة، كان استهدافه أمرا هاما جدا لقطع خطوط الإمداد عن منطقة جنوب وادي الشواعر في منطقة سيدي عزيز.

وخلال حديثه، تأسف العقيد المسماري عن الحادث وقال "لم نتمنَ حدوثه مطلقًا"، وتابع "غرفة عمليات العسكرية بالجبل الأخضر التابعة للجيش الليبي قد حذرت في أكثر من أربعة بيانات متتالية المدنيين في مدينة درنة بضرورة الابتعاد عن أماكن تواجد المجموعات المتطرفة التي يستهدفها الجيش منذ عام"، وفق تعبيره.

وأضاف المتحدث "أجلنا أكثر من عملية وغارة جوية على مواقع للمتطرفين في درنة بسبب تواجد مدنيين بالقرب منها و في محيطها".

وتشهد مدينة درنة، معارك مسلحة بدأت منذ عام ونصف العام، بين قوات جيش الحكومة المؤقتة، ومقاتلي "مجلس شوري مجاهدي درنة" المكون من مسلحين انتظموا في كتائب إسلامية غير تابعة لأي جهة رسمية، أهمها "بوسليم"، و"ثوار درنة" و"صلاح الدين"، أسفرت عن سقوط العديد من القتلى والجرحى.

إعلانات

الأكثر قراءة