عاجل

البث المباشر

رئيس برلمان موريتانيا: التدخل الفرنسي في مالي "ضروري وشرعي"

المصدر: نواكشوط , أحمد بن محمد

أعلن رئيس الجمعية الوطنية الموريتانية (البرلمان)، مسعود ولد بلخير، عن دعمه لـ"التدخل العسكري الفرنسي في مالي"، ووصف هذا التدخل بأنه "كان ضرورياً وشرعياً ومبرراً"، كاشفاً النقاب عما وصفها "بالمأخذ" على السلطات الموريتانية، "لأنها لم تساعد جمهورية مالي كما فعلت بقية دول المنطقة التي تدخلت لمساعدتها".

وقال ولد بلخير في مقابلة صحافية نشرت في موريتانيا، إن التدخل العسكري الفرنسي ضروري، "لأنه جاء بناء على طلب من الدولة المالية"، قائلاً: "الرئيس المالي هو من طلب من الرئيس الفرنسي التدخل ومساعدة بلاده في طرد الجماعات التي احتلت جزءاً واسعاً من أرضه وسعت إلى تأسيس مكان لها في هذا الجزء".

وعبر ولد بلخير عن مخاوفه مما يجري في الشمال المالي، معتبراً أن حمايته جزء من حماية الموريتانيين لأنفسهم من ضرر مماثل، قائلاً: "ما يمس مالي إذا لم يحارب ويهزم من الآن، فنحن لسنا بعيدين عنه لأنه قد يصيبنا".

وأضاف ولد بلخير "إذا كان الإرهاب، فقد سبق له أن أتى إلى بلادنا وقتل وسهرنا الليالي وأفزعنا، وإذا كان الانفصال فنحن قوميات متعددة، ومنها ما يعتبر نفسه مهمشاً، لذلك ليس من مصلحتنا ولا يليق بنا، لأننا أضعف من ذلك، وهذا ما يجعل من واجبنا الأخلاقي والسياسي والديني أن نقف مع مالي في المحنة التي تجتازها لنحميها".

دعم الثورة السورية

وأكد ولد بلخير دعمه للثورة السورية، معرباً عن تمنيه "ألا تكون الثورات العربية كالثورة الفرنسية التي أقيم بها من أجل تأسيس جمهورية، لكنها أنتجت امبراطورية".

وقال ولد بلخير إن الثورات التي يدعمها هي "الثورات بمفهومها الذي يعني نشر العدالة وإعطاء كل ذي حق حقه، والدفاع عن الأرملة واليتيم"، أما إذا كان "الهدف من هذه الثورات هو أن تحل جماعة مكان الجماعة التي كانت تحكم، وتمارس نفس النهج من غبن وتهميش كما كان ممارساً، فالأفضل أن تصل إلى هذا بالطرق السلمية، وتصان الأرواح وتحفظ البنية التحتية".

واستهجن ولد بلخير "تدمير دولة وقتل شعب بأكمله من أجل أن يبقى الأسد في السلطة"، معتبراً أن هذا هو أكبر دليل على "عدم أهلية الأسد للبقاء في قيادة سوريا، لأن القائد يجب أن يكون هدفه أولاً هو حماية الشعب قبل حماية نفسه".

وتباينت مواقف الطبقة السياسية الموريتانية من التدخل العسكري الفرنسي في الشمال المالي، ففي حين رفضت الحكومة إعلان موقف منه، اعتبرته جل أحزاب المعارضة "استعماراً جديداً"، ودعت فرنسا لاحترام السيادة المالية، وترك علاج المشاكل الإفريقية للأفارقة.

إعلانات

الأكثر قراءة