موريتانيا تفقد طائرتين وثمانية قتلى في أقل من عام

سقطت أولاهما في 11 يوليو الماضي والثانية وسط هذا الأسبوع وخلفت قتيلاً وجريحاً

نشر في: آخر تحديث:

أصدرت وزارة الدفاع الموريتانية بياناً ظهر الاثنين أكدت فيه سقوط طائرة عسكرية من نوع "تيكانو" على بعد 7 كلم من مدينة أوجفت، وأدى الحادث لمقتل عريف في الجيش، وإصابة قائد الطائرة.

وزارة الدفاع قالت في بيانها المقتضب إن الحادث وقع في الساعة العاشرة وخمسين دقيقة بالتوقيت العالمي، مؤكدة أن الطائرة كانت تقوم بطلعة تجريبية بعد عملية صيانة أجريت لها.

ويأتي الحادث الجديد بعد تسعة أشهر فقط من سقوط طائرة عسكرية أخرى داخل سور مطار نواكشوط، وأسفر الحادث حينها عن مقتل كل ركاب الطائرة البالغ عددهم سبعة أفراد، من بينهم قائد العمليات الجوية في الجيش الموريتاني وهو برتبة نقيب طيار.

وكانت الطائرة في رحلة إلى شمال البلاد لنقل شحنة من الذهب لصالح شركة "كينروس تازيازت" العاملة في مجال التنقيب عن الذهب، بناء على عقد مع شركة أمنية عاملة في موريتانيا تسمى MSS.

صفقات مشبوهة وراء الحوادث

أحزاب المعارضة أصدرت بيانات صحافية اتهمت فيها النظام الموريتاني بإبرام صفقات فساد، متهمة من وصفتهم "بسدنة النظام المشبوهين" بالقيام بهذه الصفقات في ظروف غامضة.

وقال حزب تكتل القوى الديمقراطية، الذي يرأسه زعيم المعارضة، إن هذه الحوادث المتعددة في مجال الطيران "دليل على حجم الفساد وعدم المسؤولية وانعدام الضمير الوطني الذي وصل إليه نظام الرئيس الموريتاني"، مضيفا في بيان صحافي أن عدم المسؤولية وصل بالنظام إلى "حد التلاعب بأرواح الأبرياء وتعريض حياتهم للخطر".

وأضاف الحزب المعارض في بيان صحافي حصلت "العربية.نت" على نسخة منه أن هذه الحوادث "أصبحت تشكل تهديدا آخر ينضاف إلى خطر استمرار هذا النظام على حاضر البلد و مستقبله".

أما حزب الاتحاد والتغيير الموريتاني "حاتم" والذي يقوده النائب البرلماني والرائد السابق في الجيش صالح ولد حننا فدعا للقيام "بتحقيق فوري في الحادث"، مطالبا "بتأمين الظروف اللوجستية والفنية التي تسمح للقوات المسلحة الموريتانية بأداء مهامها على أكمل وجه".