استقالة حكومة موريتانيا وتوقعات بمنحها الثقة مجدداً

نشر في: آخر تحديث:

قدم الوزير الأول الموريتاني، مولاي ولد محمد لغظف، الذي يتولى منصبه منذ 2009، تمهيداً لتشكيل حكومة جديدة بعد عقد البرلمان المنتخب حديثاً أول جلسة له واكتمال تنصيب المجالس البلدية .

ومن المرجح بحسب مصادر "العربية" إعادة تكليف ولد محمد لغظف بتشكيل حكومة جديدة والإبقاء على معظم وزراء الحكومة المستقيلة، وخاصة وزارات السيادة الداخلية والخارجية والعدل.

وتقتضي الأعراف الدستورية في موريتانيا استقالة الحكومة وتشكيل حكومة جديدة بعد كل انتخابات تشريعية.

وقالت وكالة الأنباء الموريتانية الرسمية إن "رئيس الوزراء مولاي ولد محمد لغظف قدم لرئيس الجمهورية محمد ولد عبدالعزيز استقالة حكومته"، دون تقديم تفاصيل إضافية.

وكانت هذه الاستقالة متوقعة إثر الانتخابات التشريعية في نوفمبر وديسمبر التي فاز فيها حزب الرئيس الذي حاز مع حلفائه أغلبية مريحة في الجمعية الوطنية.

وتأتي استقالة الحكومة بعد بدء أعمال الجمعية الوطنية الجديدة الأربعاء.

وكان لغظف يتولى رئاسة الحكومة منذ انتخاب ولد عبدالعزيز في 2009. والجنرال الانقلابي السابق ولد عبدالعزيز انتخب رئيسا في ظروف احتجت عليها المعارضة وذلك بعد أن استولى على السلطة بالقوة قبل الانتخابات بعام.