موريتانيا: مفاوضات حاسمة لاتفاقية الصيد مع أوروبا

نشر في: آخر تحديث:

انطلقت الجولة الثالثة من المفاوضات بين موريتانيا والاتحاد الأوروبي لتجديد اتفاقية الصيد البحري، والتي تنتهي غدا الخميس 31 يوليو الجاري.

وتكتسي هذه الجولة من المفاوضات أهمية خاصة على اعتبار أنها تأتي في ظرفية ضيقة، قبل يوم واحد من انتهاء مهلة الاتفاقية الحالية.

ويرأس الجانب الموريتاني في هذه الجولة مستشار وزير الصيد والاقتصاد البحري المكلف بالرقابة البحرية الشيخ ولد أحمد، وعن الجانب الأوروبي روبيرتو سازاري، رئيس وحدة التعاون الثنائي بالإدارة العامة للصيد البحري باللجنة الأوروبية.

وتسعى موريتانيا إلى تحسين الاتفاقية من خلال فرض بعض الشروط الإضافية.

وكانت السلطات الموريتانية قد أمرت سفن الصيد التابعة للأسطول الأوروبي بمغادرة المياه الإقليمية الموريتانية بسبب عدم توصل الطرفين لتجديد اتفاق الشراكة في مجال الصيد البحري بينهما.

وتعتبر الشواطئ الموريتانية من أغنى شواطئ العالم بالأسماك وذلك نتيجة للوضع الجغرافي والمناخي المتميز لهذه الشواطئ مما جعلها مأوى للكثير من عينات السمك النادرة.

وكانت عدة دراسات قد أكدت أن الحكومات الموريتانية المتعاقبة فشلت في الحفاظ على هذه الثروة بعد تراجع نسبة الأسماك بنسبة 30% واستنزاف المياه الإقليمية من بعض الأنواع من الأسماك، بسبب جشع المستثمرين وملاك سفن الصيد الأوروبية وضعف الرقابة البحرية.

ودعا باحثون وخبراء الحكومة الموريتانية إلى تشديد الرقابة على سفن الصيد الأوروبية، ووضع شروط قاسية في مجال الرقابة على الصيد السطحي والعينات الصغيرة لحماية مصالح الصيادين الموريتانيين.