عاجل

البث المباشر

موريتانيا.. السجن عامين لناشط ضد العبودية

المصدر: نواكشوط - سكينة أصنيب

أسدل الستار عن محاكمة الناشط الحقوقي بيرام ولد أعبيدي الذي قاد قافلة حقوقية ضد "الملكية العقارية" في أرياف جنوب موريتانيا، وقضت محكمة موريتانية بالسجن النافذ سنتين على بيرام ولد أعبيدي ونائبه إبراهيم ولد بلال، وديبي صو رئيس المنظمة الداعية للمسيرة، وأطلقت سراح بقية المتهمين بتنظيم قافلة ضد "العبودية العقارية".

ويأتي حكم المحكمة الجنائية بمدينة روصو جنوب البلاد بعد أسبوعين من الترقب والحذر في موريتانيا، حيث يحظى الناشط الحقوقي بيرام ولد أعبيدي رئيس حركة "إيرا" المناهضة للعبودية، بشعبية كبيرة في صفوف العبيد السابقين كما حظيت محاكمته باهتمام أوروبي وإفريقي.

وكانت شائعات قد سرت خلال الأيام الأخيرة بأن القضاء يتجه إلى تبرئة بيرام ورفاقه أو الحكم عليهم مع وقف التنفيذ، استجابة للضغوط الدولية، لكن قرار المحكمة القاضي بسجن بيرام سنتين نافذتين يؤكد أن موريتانيا لم تستجب لتلك الضغوط خاصة أن المحكمة قضت بالعقوبة القصوى على بيرام في التهمة الموجهة له.

وشهدت المحاكمة جلسات من الشد والجذب بين هيئة المحكمة والمحامين الذين ضاقت بهم القاعة المخصصة للمحاكمة، بسبب توافد عشرات المحامين الأجانب المتطوعين للدفاع عن بيرام ولد أعبيدي. كما عرف محيط المحكمة أجواء من التضامن والتآزر وتوافد المئات من مناصرين حركة "إيرا" الحقوقية.

وكانت النيابة قد طلبت السجن خمس سنوات لولد أعبيدي واتهمته بـ"التجمهر الذي من شأنه الإخلال بالأمن العمومي، والتحريض على التجمهر والعصيان، وإدارة منظمة غير مرخصة". ويعاقب القانون الموريتاني على هذه التهم بالسجن لمدة تتراوح ما بين 6 أشهر إلى 3 سنوات.
وأوقفت أجهزة الأمن رئيس وناشطي منظمة "ايرا" الحقوقية خلال مشاركة في قافلة "ضد العبودية العقارية"، وطالبت أحزاب سياسية ومنظمات حقوقية محلية ودولية السلطات بالإفراج الفوري عن الموقوفين، ووصفت اعتقالهم بـ"التعسفي".

إعلانات