عاجل

البث المباشر

ترحيب بالقانون الجديد لمكافحة الرق في #موريتانيا

المصدر: نواكشوط - سكينة اصنيب

تتوالى ردود الفعل المرحبة باعتماد موريتانيا قانونا جديدا يجرم العبودية ويعاقب ممجديها في الإنتاجات الثقافية والفنية، ويتوعد رجال الأمن بعقوبات قاسية في حال تقاعسوا عن الإبلاغ أو التحقيق في قضايا العبودية.

فقد رحبت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بمكافحة العبودية، أورميلا بهولا، باعتماد الغرفة السفلة في البرلمان الموريتاني، قانوناً جديداً لمحاربة العبودية في موريتانيا.

وقالت بهولا التي كانت طالبت موريتانيا باستبدال قانون مكافحة الرق، إن إحدى أهم إيجابيات القانون الجديد أنه يسمح لمنظمات المجتمع المدني بالتقدم بالشكاوى في المحاكم نيابة عن الضحايا، خاصة أن بعضهم لا يتمكن من القيام بتلك الخطوة، مبرزة حق الضحايا في التعويض.

وأوضحت أن تلك الخطوة تشير إلى أن الحكومة الموريتانية أصبحت ملتزمة بتنفيذ خارطة الطريق للقضاء على أشكال الرق المعاصرة التي اعتمدها مجلس الوزراء عام 2014.

وكانت أورميلا بهولا قد طالبت الحكومة الموريتانية من قبل باستبدال قانون عام 2007 لمكافحة الرق معتبرة إياه غير فعال.

ويجرم القانون الجديد تمجيد الاستعباد، وينص على مضاعفة عقوبة السجن على جريمة الاستعباد من 10 إلى 20 عاما، وإنشاء محاكم خاصة لمحاكمة المتهمين بممارسة الاستعباد.

ويغرم كل من أنتج منتوجا فنيا أو ثقافيا يمجد الاستعباد. وتنص مادة القانون السابعة عشرة على أن ممجد الاستعباد ثقافيا وفنيا يغرم من 200 ألف أوقية إلى مليون أوقية (دولار واحد يساوي 320 أوقية)، مع مصادرة الإنتاج وإتلافه.

ومع الشخصيات الاعتبارية تقول المادية إن الغرامة تضاعف إلى خمسة ملايين أوقية، مع إمكانية حظر نشاط الشخصية الاعتبارية بصفة جزئية أو كلية، مؤقتة أو نهائية.

كما يعاقب القانون الجديد ضباط ووكلاء الشرطة القضائية، من رافضي التبليغات المتعلقة بممارسة الاستعباد، ويتراوح حبس العقاب من سنتين إلى خمس سنوات، مع غرامة تتراوح بين مليون ونصف المليون من الأوقية.

ويقر القانون الجديد على أن الاستعباد يشكل جريمة ضد الإنسانية غير قابلة للتقادم، كما تحدد المادة الثالثة مختلف الحالات التي يمكن أن يطلق عليها استعباد، كما تحدد المواد الأخرى من القانون المحاكم المختصة في النظر في جرائم الاستعباد ودور جمعيات حقوق الإنسان المعترف بها في الإبلاغ عن الجرائم الواردة في القانون ومؤازرة الضحايا.

إعلانات