عاجل

البث المباشر

حملة غرس أشجار لحماية نواكشوط من الغمر البحري

المصدر: نواكشوط - سكينة أصنيب

ما زالت السلطات الموريتانية تحاول دفع خطر الغمر البحري عن العاصمة نواكشوط المُهددة، حسب دراسات علمية، بالغرق بسبب انخفاض مستواها عن مستوى سطح البحر وضعف الحاجز الرملي بين المدينة والمحيط الأطلسي.

ومن أجل توعية السكان بخطورة الوضع ودفع الجميع للمشاركة في حماية العاصمة وتقوية الحاجز الرملي، دعت وزارة البيئة والتنمية المستدامة جميع القطاعات الحكومية والمجتمع المدني إلى المشاركة في مشروع "الحزام الأخضر" الواقي لمدنية نواكشوط من الغمر البحري وزحف الرمال.

وتنظم الوزارة أياما "تشجيرية" لإعادة تأهيل بعض الأجزاء من المقطع رقم "7" من مشروع الحزام الأخضر. وتم في هذا الإطار تنظيم يوم لغرس حوالي 12 ألف شجيرة في مساحة 30 هكتارا.

وشارك في هذه العملية قطاعات المالية والصيد والاقتصاد البحري والوظيفة العمومية والتشغيل والتكوين المهني وتقنيات الإعلام. وقام وزراء القطاعات المعنية بغرس الشجيرات على مستوى النقاط التي تم تحديدها لهذا الغرض بتأطير من فنيي وزارة البيئة الذين يتولون تزويد المشاركين في العملية بالإرشادات الفنية الواجب اتباعها في طريقة الغرس، إضافةً إلى فرق أخرى تابعة للقطاع تتولى توفير مياه السقي والشجيرات بشكل منسجم عبر سيارات عابرة للصحاري نظرا لصعوبة إيصال هذه المواد إلى مواقع الغرس بسبب الرمال المتحركة.

وأوضح وزير البيئة والتنمية المستدامة، آميدي كمرا، أن تجاوب القطاعات الحكومية كان على المستوى المطلوب، مما ساهم في غرس العديد من المساحات في وقت مبكر، مشيراً إلى أن هذه العملية تدخل في إطار حملة غرس الأشجار لهذه السنة على مستوى مشروع "الحزام الأخضر" لمدينة نواكشوط من أجل الاستفادة من التساقطات المطرية الحالية وتصحيح بعض الأخطاء التي لوحِظت في هذا المقطع خلال المواسم الماضية.

ويغطي المقطع رقم"7" نحو 175 هكتارا ويدخل في إطار مبادرة "البرنامج الخاص لحماية مدينة نواكشوط من زحف الرمال والمد البحري" الذي أُطلِق سنة 2010.

ويضم هذا البرنامج الممول من الموارد الذاتية للدولة والذي يصل طول مشروعه 25 كلم على تخوم مدينة نواكشوط، 2000 هكتار تتوزع على 14 مقطعا.

إعلانات