عاجل

البث المباشر

حملة "بلد ينزف" الموريتانية تطالب بإطلاق سراح أعضائها

المصدر: نواكشوط - سكينة اصنيب

أعلنت حملة "بلد ينزف" التي بدأت بوسم على مواقع التواصل الاجتماعي أخذ اسمه من الحمى "النزيفية" وانتهت إلى حملة شبابية تلقى دعما كبيرا أخيرا، أنها ستقاضي كل من تعرض لأعضاء الحملة حين قامت بوقفة سلمية امام وزارة الصحة احتجاجا على تهاون الوزارة في محاربة الحمى النزيفية التي تنتشر في البلاد.

وقالت الحملة إن وزارة الصحة تستهتر بحياة المواطنين حين اعتبرت أن الوضعية الصحية للمواطنين تمر بظروف عادية، متهمة إياها بعدم التدخل بشكل استثنائي في مواجهة الحمى المنتشرة بنواكشوط.

وقالت الحملة في بيان صادر عنها إن عناصر منها تعرضوا للقمع والتنكيل والاعتقال والاختطاف والتعذيب والسجن، على خلفية وقفة احتجاجية أمام وزارة الصحة مؤكدة متابعة ومقاضاة كل من تعرض لهم.

وعرض حملة "بلد ينزف" التي أطلقها مجموعة من النشطاء الشباب لا تجمعهم حركة أو حزب أو تنظيم، مجموعة من المطالب في مقدمتها تحرك وزارة الصحة لإنقاذ "الوضعية الصحية المتردية الراهنة، التي أدت إلى موت عدد من المواطنين"، وأضافت الحملة ان الوزارة اعترفت في بيانها الصادر بعد عشرين يوما من اكتشاف أول حالة من الحمى النزيفية، أن ما سمته الوزارة حمى الوادي المتصدع، التي تم اكتشافها في عدد من المناطق موزعة على ثمان ولايات من البلد.

وطالبت الحملة بالكشف عن إحصائيات دقيقة بعدد الضحايا، ومعلومات كافية ووافية عما سمته الوباء المنتشر حتى يتجنبه المواطنون. كما طالبت بضرورة إطلاق سراح الشباب المعتقلين دون تأخير.

إلى ذلك وصف المرصد الموريتاني لحقوق الإنسان، اعتقال مجموعة "بلد ينزف" بالعمل المستغرب، مطالبا بالإفراج الفوري عن الشباب ووقف ما سماه "مهزلة توظيف القانون لحماية التقصير والفشل الحكومي عبر آليات التكميم وخنق الحريات".

وقال المرصد إن السلطات قامت "بفبركة قضية تهم واهية لمتظاهرين سلميين احتجوا مطالبين بتحسين الخدمات العمومية وتلافي تقصير الأداء الحكومي، وهو ما يعتبر خرقا لدستور وقوانين البلاد التي تحمي الحريات العامة وفي مقدمتها حرية التعبير والاحتجاج السلمي" بحسب بيان المرصد.

إعلانات