عاجل

البث المباشر

الشرطة الموريتانية تقمع ثاني تحرك لـ"إيرا"

المصدر: نواكشوط - سكينة اصنيب

أطلقت الشرطة الموريتانية قنابل الغاز لتفريق محتجين من الحركة الحقوقية "إيرا" التي تدافع عن حقوق المستعبدين سابقا، وتمكنت من منع المحتجين من الوصول إلى وزارة العدل، حيث كانوا ينوون تنظيم وقفة احتجاجية للمطالبة بإطلاق سراح زعيم الحركة بيرام ولد أعبيدي الذي يقضي حكما بالسجن ثلاث سنوات، بسبب حملته ضد "العبودية العقارية".

ووقعت اشتباكات مباشرة بين المحتجين وعناصر من شرطة مكافحة الشغب مما أدى الى اغلاق بعض الشوارع الرئيسية وتوقف حركة المرور لساعات. وسلك بعض المحتجين طرقا جانبية لتفادي الاشتباك المباشر مع قوات الأمن ومباغتتها بالوصول إلى مقر وزارة العدل، إلا أن وحدات الشرطة نجحت في تفريق متظاهري "إيرا" بالقوة وباستعمال القنابل الصوتية والقنابل المسيلة للدموع.

وسيطر التوتر على وسط العاصمة نواكشوط طيلة ساعات يوم الاثنين مما أرغم بعض المؤسسات المالية والمحلات التجارية إلى إغلاق أبوابها، تحسبا لحوادث شغب قد ترافق العمليات الاحتجاجية، كما حدث الأسبوع الماضي حين نظمت حركة "إيرا" مسيرة احتجاجية.

وردد متظاهرو "إيرا" هتافات مناوئة للنظام الحاكم وأخرى تطالب بإلافراج عن الناشط الحقوقي وزعيم حركة "إيرا" بيرام ولد الداه الذي يقضي حكما بالسجن ثلاث سنوات في سجن ألاك جنوب البلاد.

وكانت حركة "إيرا" قد نظمت الأسبوع الماضي مسيرة احتجاجية حاولت الوصول الى وزارة العدل لكن السلطات تمكنت من تفريقها. وتسعى حركة "إيرا" إلى الضغط على السلطات لاطلاق سراح بيرام خاصة بعد ورود أنباء عن اعتلال صحته وحاجته إلى العلاج.

وتأمل الحركة أن تنجح في تحقيق هدفها ويحصل بيرام ولد اعبيدي حريته مع السجناء الذين سيتم إطلاق سراحهم بمناسبة عيد الاستقلال نهاية نوفمبر الجاري، وأطلقت الحركة وسم "صحة بيرام صمام أمان"، لتحذير السلطات من تجاهل الوضع الصحي لزعيم الحركة التي تدافع عن حقوق المسترقين سابقا والذين يمثلون ثلاث الشعب الموريتاني.

إعلانات