عاجل

البث المباشر

موريتانيا: لا خلاف على إصلاح قطاع الصحافة

المصدر: نواكشوط - سكينة اصنيب

نفى المشرفون على تنظيم الأيام التشاورية لإصلاح قطاع الصحافة في موريتانيا وقوع خلاف بين المشاركين أدى إلى مقاطعة الصحافيين لهذه الفعاليات، وقالت اللجنة المشرفة على الأيام التشاورية إن فعاليات هذه الأيام تواصلت في "جو من الانسجام والفاعلية من طرف مختلف المشاركين من صحافيين وخبراء ونقابات وروابط"، مؤكدة أن أعمالها "طبعتها الصراحة والجرأة في الطرح طيلة فترة انعقاد الورشات التي استمرت من الساعة التاسعة صباحا وحتى وقت متأخر من المساء".

وقالت اللجنة إن اليوم الثاني من الأيام التشاورية تميز بتوزيع المشاركين إلى عدة ورشات، للصحافة المكتوبة، والإعلام الإلكتروني، والإعلام السمعي البصري، وأخلاقيات المهنة وتنظيم الحقل الصحافي، والموارد المالية للصحافة.

وأكدت اللجنة أن هذه الأيام تميزت بمشاركة العشرات من الصحافيين والفنيين الفاعلين في مختلف مؤسسات الإعلام الموريتاني إضافة لعدد من الخبراء المتميزين، وأشادت اللجنة بما وصفته "بأجواء النقاشات الإيجابية التي سادت مختلف الورشات"، مثمنة "الحضور المكثف لمختلف الفاعلين في الحقل واستمرارهم في النقاشات الجدية والمثمرة حتى آخر لحظة من الدوام".

وأكدت اللجنة على مواصلة الورشات والنقاشات وشكرت كل المشاركين على فاعليتهم وأدائهم، كما طالبتهم "بالاستمرار في الانضباط والفاعلية والجرأة خلال بقية الأيام المقبلة".

وتتواصل بالعاصمة الموريتانية نواكشوط أشغال أيام تشاورية لإصلاح الصحافة تحت شعار "التحدي المهني"، وسط مقاطعة عدد كبير من الصحافيين والهيئات الصحافية، في حين أعلنت اللجنة التنظيمية المشرفة على تحضير الأيام التشاورية أن عدد المشاركين فيها تجاوز 920 صحافيا من مختلف وسائل الإعلام العمومية والخاصة.

وكانت مجموعة من الصحافيين الموريتانيين اطلق على نفسها اسم "حراس المهنة" قد طالبت بتأجيل تنظيم الأيام التشاروية لإصلاح قطاع الصحافة في موريتانيا من أجل تشاور أوسع وأعمق حول سبل تنظيمها. وقالت المجموعة إن الصحافة الموريتانية تعيش ومنذ سنوات فوضى عارمة بسبب التمييع والاستغلال السيئ وسيطرة منتحلي الصفة على المشهد الإعلامي وإقصاء أهل المهنة الحقيقيين.

واعتبرت المجموعة أن الإعلان عن تنظيم الأيام التشاروية لإصلاح قطاع الصحافة يأتي كخطوة غريبة في سياقها وتجليات تنظيمها التي يطبعها الارتجال، كما انها "تتجاهل آراء المهنيين العارفين بدقائق أمور مهنة أحبوها ومارسوها وما يزالون على الوجه المتعارف عليه في عالم يرى ويسمع كل شيء".

وعبّرت المجموعة عن استيائها من عدم التشاور مع وجوه مهنية معروفة لها إسهامها الكبير، وكان من الممكن أن تساهم بفاعلية في وضع تصور أفضل لمنتديات إصلاح الصحافة.

إعلانات