عاجل

البث المباشر

الثقافة الأمازيغية تخلق أزمة ثقافية جديدة في المغرب

وزير التربية الوطنية المغربي يؤكد إجبارية تدريس الامازيغية

المصدر: العربية.نت

أكد محمد الوفا، وزير التربية الوطنية المغربي، أمس الأربعاء، إجبارية تدريس الأمازيغية بالمؤسسات التعليمية، معتبراً الأمر خياراً استراتيجياً لا رجعة فيه.

وأوضح الوزير في تدخل له خلال اجتماع لجنة التعليم والثقافة والاتصال بمجلس النواب، أن هذا التوجّه الاستراتيجي الذي يأتي في إطار تنفيذ مقتضيات الدستور الجديد٬ يستمد مرجعيته من الدليل المنظم لتدريس اللغة الأمازيغية، لاسيما في ما يتعلق بترسيخ الهوية الحضارية المغربية بمختلف مكوناتها وأبعادها وروافدها.

وأكد الوفا أن دليل تدريس اللغة الأمازيغية يأتي باعتبارها لغة وطنية تحمل ثقافة وطنية وحضارة عريقتين وبالنظر لكونها لغة متداولة على نطاق واسع في الإبداع الثقافي والمعاملات اليومية في مجموع التراب الوطني.

وقد شهد المغرب منذ مطلع القرن الواحد والعشرين إصلاحات متعددة استهدفت إعادة صياغة أساليب ومحتويات ومناهج منظومة التربية والتكوين، لتكييفها مع الظروف الجديدة والتحولات السياسية والاقتصادية للمجتمع المغربي، وملاءمتها مع الخصوصيات اللغوية والثقافية والتاريخية والحضارية التي يتميز بها المغرب.

ومن هذا المنطلق أقدمت وزارة التربية الوطنية بالمغرب منذ الموسم الدراسي 2003-2004، بتنسيق مع المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، على تجربة، هي الأولى من نوعها، تقضي بإدماج تدريس اللغة الأمازيغية بالمدرسة المغربية، وذلك في إطار برنامج مشترك ومتكامل.

ومنذ ذلك الحين لازال الجدل حصيلة تدريس اللغة الأمازيغية في المغرب قائماً، حيث يعتبر البعض أنها حصيلة إيجابية بالرغم من كل النواقص التي تعتريها، في أفق تعميم تدريسها في مستويات التعليم التأهيلي والثانوي والجامعي.

وهكذا نجد أن المدافعين عن تدريس اللغة الأمازيغية يشيرون إلى أنه من الخطأ الحكم بشكل قطعي على ما حققه مسار تدريس هذه اللغة، وذلك لقصر المدة الزمنية التي قطعها، فضلاً عن عدم توفير الإمكانات المادية والتربوية لإنجاز الأهداف المرجوة.

إعلانات

الأكثر قراءة