الكشف عن 17 جهادياً بخلية تجند مغاربة للقتال بسوريا

نشر في: آخر تحديث:

حصل مراسل قناة "العربية" على معلومات جديدة وحصرية، تتعلق بالخلية الجهادية الجديدة التي كشفت السلطات المغربية عن تفكيكها يوم السبت الماضي، وتقوم باستقطاب مغاربة من أجل التوجه للقتال في الداخل السوري، ولها ارتباطات بتنظيمات متشددة كتنظيم "داعش".

وبحسب تلك المعلومات، فيبلغ عدد المعتقلين 17 مقاتلاً، من بينهم فرنسي من أصول مغربية، وهم من مواليد عقد السبعينيات والثمانينيات في المغرب، وكان لهم مركز للاجتماع ولتلقي التدريب في مدينة سلا قرب الرباط، حيث تدربوا على كيفية تجاوز نقاط التفتيش في المطارات لعدم الوقوع بين أيدي الشرطة خلال سفرهم صوب سوريا.

وبدأت الخلية أنشطتها قبل عام كامل، وتحديداً في أبريل 2013، ومن الجهاديين الذين جندتهم الخلية من كان يستعد للذهاب للقتال في العراق، وهذه معلومة جديدة حيث إن غالبية الجهاديين المغاربة الذين سافروا إلى الخارج من حوالي 3 سنوات اتجهوا صوب سوريا.

ونشط أعضاء الخلية الجهادية في مدن مغربية مختلفة، منها الدار البيضاء وسلا، إضافة إلى مدن الساحل الشمالي، ومنها الناظور والعرائش والحسيمة والفنيدق وطنجة، التي يصفها المراقبون في المغرب بأنها تسجل أكبر عدد من الذين سافروا إلى سوريا للقتال من العام 2011.

وكشفت السلطات المغربية نهاية الأسبوع الماضي أن الخلية الجهادية كانت تنسق مع حركة "شام الإسلام" و"جبهة النصرة" و"الدولة الإسلامية بالعراق والشام (داعش)" التي لها ارتباط بالقاعدة.

وأكدت الرباط "أن استمرار تفكيك الشبكات الإرهابية الناشطة في مجال استقطاب وإرسال المقاتلين إلى مختلف بؤر التوتر في العالم يوضح رغبة تنظيم القاعدة وحلفائه لاستهداف استقرار المملكة".