عاجل

البث المباشر

المغرب.. أزمة داخل أكبر حزب يساري توقف صدور جريدتين

المصدر: الرباط - عادل الزبيري

في سابقة من نوعها منذ 30 عاما، افتقدت أكشاك بيع الجرائد في المغرب، اليوم الخميس، جريدة "الاتحاد الاشتراكي" الورقية باللغة العربية، وجريدة "ليبراسيون" باللغة الفرنسية، وهما جريدتا حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، أكبر حزب يساري في المغرب.

وتوقّف الجريدة هي من نتائج "الصراع الداخلي" في الحزب، بين زعيم الحزب إدريس لشكر ومعه المكتب السياسي من جهة، وقيادات أخرى ترفض ما تسميه "سياسة الهيمنة" على كل مؤسسات الحزب اليساري من جهة أخرى. يذكر أن حزب "الاتحاد الاشتراكي" يتواجد حاليا في المعارضة.

ويعيش حزب الاتحاد الاشتراكي، بحسب المراقبين، "أسوأ أزمة تنظيمية داخلية" في تاريخه، ما يهدد بـ"نسف الحزب داخليا"، وبمزيد من "إضعاف الحزب داخليا وتنظيميا"، وإنزاله من "صفوف الأحزاب السياسية الكبرى" إلى "خانة الأحزاب الصغيرة".

ومن جهتها، أكدت نقابة الصحافيين في المغرب أنها "تتابع عن كثب" هذا "التوقف المفاجئ" للمطبوعتين وتتابع مستجدات وضعيتهما، معلنة "رفضها المطلق" لقرارات "توقيف نشاط المؤسسات الصحافية، بقرارات لا تحترم القانون".

ففي بلاغ رسمي، أعلنت قيادة حزب "الاتحاد الاشتراكي" عن إقالة عبدالهادي خيرات، القيادي في الحزب والبرلماني، من منصب مدير نشر جريدتي الحزب، وأعلن الحزب أن الأمر يتعلق بـ"إجراء قانوني وحماية للمؤسسة الإعلامية للحزب".

ويرغب الحزب اليساري المعارض في نقل ملكية جريدتي الحزب من اسم البرلماني والقيادي عبدالهادي خيرات إلى اسم الحزب، في سياق "سياسية استرجاع شامل لممتلكات الحزب".

وشدد الحزب على أن الأمر "ليس صراعا شخصيا" مع البرلماني والقيادي عبدالهادي خيرات، فيما رد خيرات أنه "أوقف صدور الجريدتين" بعد "إصرار من قيادات من الحزب" التي أرادت "أخذ مسؤولية إدارة الجريدتين".

إدريس لشكر الأمين العام لحزب الاتحاد الاشتراكي

إعلانات