وسط زحمة أخبار محزنة، تستعد الحكومة المغربية لتزف خبراً "سعيداً" إلى الرأي العام، بأول زواج حكومي في تاريخ المغرب، حيث سيقترن وزير بوزيرة.

ويتعلق الزواج الحكومي بالحبيب الشوباني وزير العلاقات مع البرلمان، الذي قرر أخيراً، عقد قرانه على سمية بنخلدون، الوزيرة المنتدبة في التعليم العالي.

وكشفت جريدة "أخبار اليوم" المغربية، في عدد الأربعاء، أن الوزير الشوباني "تقدم رسمياً"، بمرافقة من زوجته لخطبة الوزيرة سمية بنخلدون، وبـ "مباركة من والدته".

وحصلت الوزيرة بنخلدون (53 عاماً) على طلاقها من زوجها السابق، بحسب اليومية المغربية، "قبل عام كامل"، ما يجعل "الطريق ميسراً" أمام زواجها من جديد من زميلها في الحكومة وفي قيادة حزب العدالة والتنمية الإسلامي.

هذا وسبق للوزير الشوباني، أن "تقدم سابقاً لخطبة امرأة" إلا أن "والدته رفضت الموافقة على هذا الزواج".

وكان حميد شباط الأمين العام لحزب الاستقلال المعارض، أن شن "هجوماً شرساً" على عضو في الحكومة المغربية، معلناً عن "وزير زير نساء ومشتت الأسر"، وأنه "وزير تسبب في طلاق وزيرة، وهي في الخمسينات من العمر"، وهي "أم لـ 3 أبناء".

وفي ردها على زعيم الاستقلال، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أعلنت الوزيرة المغربية أن كلام شباط "مليء بالكذب"، و"مجانب للصواب، وجاء خلافاً للحقيقة، وفيه انتهاك سافر لأخلاق الإسلام، وتقاليد الشعب المغربي العريقة، في احترام حرمات الأسر، والحياة الخاصة للأفراد".

سمية بن خلدون، وزيرة منتدبة في الحكومة المغربية