عاجل

البث المباشر

أرقام رسمية تكشف.. ثلث المغاربة أميون

المصدر: الرباط - عادل الزبيري

كشفت أرقام رسمية في المغرب، أن 10 ملايين مغربي، من أصل حوالي 34 مليون، مجموع سكان المغرب، لا يزالون يعانون من الأمية التقليدية.

ومن جهتها، قامت منظمات المجتمع المدني غير الحكومي، ووكالة محاربة الأمية في الحكومة المغربية، بدق نواقيس الخطر، من تفاقم الأمية، وسط المغاربة.

فبحسب الإدارة العامة للإحصاء - المندوبية السامية للإحصاء - فإن نسبة الأمية، مغربيا أصبحت بعد الانتهاء من تفريغ كل معلومات الاحصاء الشامل في المغرب، 32 في المائة، في مقابل 43 في المائة، في العام 2004.

وفي حديث "للعربية"، أكدت عزيزة كاش، عن جمعية ربيع الأسرة للتنمية وللتضامن في الرباط، أن في المغرب "معركة مفتوحة" ضد الأمية، موضحة "لن نقول أننا نجحنا بالرغم من وجود نتائج"، و"لم نصل بعد لنصف ما نريده في محاربة الأمية".

نداء للمساعدة

وعبر "العربية"، أطلقت عزيزة نداء بالحاجة إلى "الدعم لمنظمات المجتمع المدني غير الحكومي" العاملة في هذا المجال.

ففي العام 2010، بدأت جمعية ربيع الأسرة للتنمية وللتضامن، رحلتها في محاربة الأمية، وخلال العام الجاري، استفاد 450 امرأة ورجلا من برنامج محو الأمية.

ومن ثمار نصف عقد من العمل، بحسب رئيسة الجمعية، تخريج أول المستفيدين من برنامج محو ومحاربة الأمية، بل إن المستفيدين بعد 3 سنوات، بدأو في تقلي دروس في اللغة الفرنسية، استجابة لطلبهم.

الحاجة إلى مليون مستفيد كل عام

وفي مقابلة مع "العربية"، توقف إسماعيل العلوي، رئيس لجنة الاستراتيجية والاستثمار في الوكالة الوطنية لمحاربة الأمية في المغرب، عند وجود "على الأقل 10 ملايين من المغاربة، أميون على الأقل"، موضحا أنه "للتخلص من هذه الآفة في ظرف 10 سنوات"، يجب "محاربة الامية، لأزيد من مليون نسمة سنويا".

ويذهب الوزير المغربي السابق في التعليم، في العقد الماضي، إلى أن "المدرسة المغربية أنتجت جيلا جديدا من الأميين"، في انتقاد حاد للمدرسة المغربية، وللبرامج الحكومية التي أنتجت "منقطعين عن الدرس".

وللتصدي الحكومي للأمية التعليمية، رأت النور لأول مرة، وكالة حكومية لمحاربة الأمية، في العاصمة الرباط، أكملت عامها الأول، وأحيت اليوم الوطني - القومي - في المغرب لمحاربة الأمية، أي الثالث عشر من شهر أكتوبر من كل عام.

وبالعودة إلى قسم محاربة الأمية في المدرسة الابتدائية في الرباط، تقترب الساعة من الخامسة عشية، ترتسم الفرحة على وجوه النساء، فرحا بتسلم كتب مجانية من الحكومة، تغطي عاما من الاشتغال للانتقال من خانة الأمية إلى نور المعرفة.

إعلانات