عاجل

البث المباشر

هل يطبق المغرب الحكم الذاتي الموسع في الصحراء الغربية؟

المصدر: الرباط – عادل الزبيري

تتواتر التسريبات، في الصحافة الورقية اليومية المغربية، حيال إعلان الرباط عن قرار تنزيل مشروع الحكم الذاتي الموسع، لإقليم الصحراء الغربية، في شهر نوفمبر، بالتزامن مع الاحتفالات السنوية لذكرى المسيرة الخضراء السلمية.

وهذا القرار المغربي المتوقع في أقدم نزاع في إفريقيا، بحسب المراقبين، سيعني انتقال المغرب من طرف واحد، إلى تطبيق الحكم الذاتي الموسع، من طرف واحد، وسط استمرار كريستوفر روس، وسيط الأمم المتحدة لنزاع الصحراء الغربية، القيام برحلات مكوكية بين المغرب ومخيمات تندوف، مقر البوليساريو، في الجنوب الغربي الجزائري.

ففي سبعينيات القرن الماضي، قام آلاف المغاربة بمسيرة سلمية بالأعلام المغربية وبمصاحف القرآن الكريم، للمطالبة بجلاء الاستعمار الإسباني عن إقليم الصحراء الغربية.

ومنذ تأسيسها، تطالب البوليساريو باستقلال إقليم الصحراء الغربية عن الرباط، فيما تتهم الرباط دولاً مغاربية بدعم حركة انفصالية، ضد "وحدتها الترابية"، مطالبة بتفعيل "الاتحاد المغاربي" كإطار للعمل المشترك، من "أجل مستقبل مغاربي ممكن بالجميع ومع الجميع".

هذا وتتوقع التسريبات الصحافية في المغرب، أن يشرف العاهل المغربي محمد السادس، على إطلاق "مخطط التنمية الشاملة" لإقليم الصحراء الغربية من عاصمته مدينة العيون، مع قراءة "خطاب رسمي" يوم السادس من نوفمبر المقبل، من مدينة العيون.

كما تتجه الرباط إلى "رد غير مسبوق"، وفق الصحف الورقية المغربية، على خطوم "الوحدة الترابية المغربية" في نزاع الصحراء الغربية، عبر "مشروع ضخم"، لـ"تسريع التنمية"، ولتقديم الإقليم كنموذج في منطقة الساحل والصحراء، في مواجهة الفقر والتهريب والإرهاب الدولي العابر للحدود التقليدية بين الدول.

وتواصل الأمم المتحدة وساطتها، منذ عقود، لإيجاد حل سياسي متفاوض عليه في نزاع الصحراء الغربية، الملقب بـ"أقدم نزاع في إفريقيا"، بينما يتواجد عدد غير معروف من اللاجئين الصحراويين، في مخيمات تندوف، وسط ظروف معيشية وإنسانية، وصفتها منظمات دولية للإغاثة بالكارثية، بينما البوليساريو تواصل قبضتها الحديدية ضد المواطنين الصحراويين.

وفي خطوة جريئة، بحسب المراقبين الدوليين، اقترحت الرباط حكما ذاتيا موسعا، لكل وبكل الصحراويين، في الصحراء الغربية، كمخرج بمنطق رابح رابح، وبمنح حكومة وبرلمان وصلاحيات موسعة وغير مسبوقة للصحراويين لإدارة إقليمهم، تحت سيادة المغرب.

وينتمي إقليم الصحراء الغربية، حاليا إلى 12 إقليما، قسمت الرباط، بموجب قانون تنظيمي، بموجبه تراب المملكة المغربية.

إعلانات