توفيت الكاتبة المغربية فاطمة المرنيسي، صباح الاثنين، عن عمر يناهز 75 عاما، وذلك بعد صراع طويل لها مع المرض في أيامها الأخيرة.

ويشكل رحيل المرنيسي عالمة الاجتماع خسارة للبحث السوسيولوجي والأنثربولوجي بالمغرب، وكذلك للكتابة النسائية عموما، كونها كاتبة نسوية بامتياز ترجمت كتبها إلى العديد من اللغات العالمية.

واهتمت الراحلة في كتاباتها بالإسلام والمرأة وتحليل تطور الفكر الإسلامي والتطورات الحديثة. وبالموازاة مع عملها في الكتابة قادت كفاحا في إطار المجتمع المدني من أجل المساواة وحقوق النساء، حيث أسست القوافل المدنية سنة 2003.

والكاتبة فاطمة المرنيسي من مواليد 1940 بالمدينة العلمية فاس، سجلها أبوها االمتدين في أوائل المدارس العربية الوطنية الخاصة لكيلا تدرس في مدراس فرنسا الاستعمارية، فتابعت دراستها بالرباط ثم فرنسا فالولايات المتحدة، ومنذ الثمانينات أصبحت مدرسة في جامعة محمد الخامس بالرباط.

وحصلت الراحلة على جائزة أمير أستورياس للأدب مناصفة مع سوزان سونتاغ، إضافة إلى اختيارها عضوا في لجنة الحكماء لحوار الحضارات التي شكلتها اللجنة الأوروبية برئاسة رومانو برودي، وحازت في نوفمبر 2004 على جائزة "إراسموس" الهولندية إلى جانب المفكر السوري صادق جلال العظم والإيراني عبدالكريم سوروش، وكان محور الجائزة "الدين والحداثة".

كما حصلت على جائزة أمير أستورياس للأدب مناصفة مع سوزان سونتاغ. وكانت المغربية الوحيدة على قائمة أقوى 100 امرأة عربية بحسب مجلة "أرابيان بيزنس".