المغرب يتجه لمنع احتجاجات "أساتذة المستقبل"

نشر في: آخر تحديث:

قررت الحكومة المغربية في اجتماعها الأسبوعي، في مقر رئاسة الحكومة في الرباط، "عدم السماح بتنظيم أي مسيرة غير مصرح بها، وفق القوانين الجاري العمل بها في المملكة".

وذكر بلاغ صحافي حكومي حصل مراسل "العربية" على نسخة منه، أن "الحكومة ستتخذ جميع الإجراءات اللازمة لضمان احترام القانون".

كما شددت على أنها "لن تتراجع عن المرسومين المنظمين لسلك التأهيل التربوي وللمباراة، وأن الحوار سيتواصل وفق هذا الإطار"، فماذا يعني بلاغ الحكومة المغربية؟

منع مسيرة الأحد المقبل السليمة في الرباط

وجاء الرد الحكومي على قرار لحوالي 10 آلاف أستاذ تحت التدريب، سيتجمعون في الرباط، الأحد المقبل، في عطلة نهاية الأسبوع الحالي، من أجل ثالث احتجاج سلمي وجماعي، من خلال مسيرة مشياً على الأقدام، للمطالبة بعودة النظام القديم لتخريج الأساتذة والمعلمين في المغرب.

وجاء في البيان الحكومي، الخميس، إشارة مباشرة إلى اتجاه صوب "منع ميداني"، لأي شكل احتجاجي جديد للأساتذة للمتدربين، الذين لقبتهم الصحافة المغربية بـ"أساتذة المستقبل"، وتحولوا إلى عنوان رئيسي في الأخبار.

كما توقف غالبية الأستاذة تحت التدريب عن تلقي دروسهم، في انتظار تراجع حكومي عن تخفيض بالنصف للمبلغ المالي الشهري، الذي يقع تحت اسم "منحة التكوين التربوي"، ومع تراجع الحكومة أيضاً عن قرارها غير المسبوق، في تاريخ التكوين للأساتذة، أي اختيار نهائي بعد عام من التكوين، سيؤدي إلى نجاح 7000 ورسوب 3000 من الأساتذة.