العاهل المغربي يطلق مشاريع فوسفاتية جديدة

نشر في: آخر تحديث:

في ثاني زيارة رسمية إلى مدينة العيون، كبرى مدن إقليم الصحراء الغربية، في أقل من سنة واحدة، أشرف العاهل المغربي محمد السادس على حزمة مشاريع جديدة للتنمية الاجتماعية والاقتصادية والجامعية.

ومن بين هذه المشاريع انطلاقة إنجاز مشروع مركب صناعي لإنتاج الأسمدة، في سياق تنزيل النموذج التنموي الجديد للرباط الموجه لإقليم الصحراء الغربية، الذي أطلقه العاهل محمد السادس في خطاب رسمي، في نوفمبر الماضي.

وتتطلع الرباط إلى تثمين الموارد الفوسفاتية في إقليم الصحراء الغربية، بالتوازي مع تعزيز الامتياز التنافسي للمغرب عالمياً.

خلق فرص جديدة للشغل في الصحراء

وهذا المشروع الفوسفاتي الجديد، سيمكن من تشغيل قرابة 1270 منصب شغل، من خلال إنجاز مصنع لغسل وتعويم الفوسفات، ووحدة لتجفيف الفوسفات المخصص للتصدير، إضافة إلى حظيرة للتخزين بطاقة 500 ألف طن.

ومن المتوقع بناء ميناء بحري جديد على المحيط الأطلسي في ضواحي مدينة العيون، كبرى مدن إقليم الصحراء الغربية، لضمان منصة للتصدير الدولي للمشتقات الفوسفاتية كالأسمدة.

ففي أحد أهم وحدات إنتاج الفوسفات عبر العالم، من المرتقب أن تمكن وحدة إنتاج الأسمدة الجديدة، بحسب السلطات المغربية، من تنويع باقة منتوجات فوسبوكراع، من خلال تحويل الفوسفات المستخرج إلى حامض فوسفوري، وأسمدة فوسفاتية.

إنتاج نصف مليون طن من الحامض الفوسفوري

ومن المتوقع أن تصل الوحدة الصناعية الجديدة في ضواحي مدينة العيون، والممتدة على 36 هكتارا، إلى إنتاج سنوي يقدر بنصف مليون طن من الحامض الفوسفوري، ومليون طن من الأسمدة.

وكشف المغرب رسمياً عن توجه صوب إنجاز مشاريع صديقة للبيئة، مع توظيف طرق مبتكرة لتحويل الفوسفات إلى أسمدة وتثمين المنتوجات المشتقة، إلى جانب تثمين الطاقة الحرارية التي يتم توليدها بالورشة الكبريتية إلى طاقة كهربائية.

وبتوجيه من العاهل المغربي محمد السادس، يتطلع المغرب إلى تعزيز الريادة في السوق الدولية للفوسفات.

وتتطلع المملكة المغربية، في سابقة من نوعها، إلى تحويل إقليم الصحراء الغربية، إلى قطب اقتصادي استراتيجي موجه صوب دول غرب إفريقيا.