التجمع ينتفض في وجه الإسلاميين الحكوميين في المغرب

نشر في: آخر تحديث:

يبدو أن الاحتدام السياسي، بين الأحزاب المغربية، بدأ باكرا جدا، في سنة يسميها المراقبون مغربيا بالانتخابية، بعد "حزمة تصريحات نارية" أطلقها صلاح الدين مزوار، رئيس حزب التجمع اليميني، السبت، تجاه حزب العدالة والتنمية الإسلامي، الذي يقود أول تجربة حكومية في مسيرته الحكومية.

ففي يافطة مستطيلة الشكل، أعلن موقع حزب العدالة والتنمية الإسلامي، على الإنترنت، أن عبد الإله بن كيران، الأمين العام والناطق الرسمي للحزب، وجه عناية أعضاء الحزب بعدم التصريح أو التعليق على ما تداولته مواقع إخبارية على الإنترنت، من تصريحات لبرلمان حزب التجمع، فما الذي جرى؟

من المجلس الوطني؛ برلمان حزب التجمع المشارك في التحالف الحكومي، في منتجع الصخيرات، في ضواحي الرباط، أرسل صلاح الدين مزوار وزير الخارجية ورئيس الحزب، "رسائل واضحة ومرموزة" إلى الإسلاميين الحكوميين، في أفق تنظيم الرباط لتشريعيات جديدة، متوقعة يوم الجمعة 7 أكتوبر المقبل.

حزب التجمع: "من عدو إلى حليف فخائن"

وانتقد الرجل الأول في حزب التجمع طريقة تدبير حزب العدالة والتنمية الإسلامي، لعلاقته مع حزب الحمامة، أي التجمع: "من عدو إلى حليف، فخائن"، وهذه إشارة إلى تواجد حزب التجمع في 2012 في المعارضة، قبل انتقاله لاحقا إلى التحالف الحزبي الحكومي، ووصولا بـ"حادث مروري" عكر العلاقات الثنائية ولو مؤقتا بين الحزبين الحكوميين، خلال تدبير تحالفات ما بعد الانتخابات المحلية والجهوية/ المحافظات في خريف العام الماضي.

وبحضور أعضاء برلمان الحزب، تساءل مزوار: "أليس هذا هو الذي جعل رئيس الحكومة يقترح علينا الانضمام إلى الحكومة بعدم كانت علاقتنا غير ودية، وإلا فلماذا انتقلنا من أعداء إلى حلفاء ثم إلى خونة".

وبتعبير صريح، وصف الرجل الأول في الحمامة خطاب حزب العدالة والتنمية بـ"العنيف وغير الأخلاقي"، معلنا أن حزبه "قاوم التحكم"، مضيفا "لن يكون ملحقة لأي حزب كان".