عاجل

البث المباشر

"كوماندو إرهابي" بيد محاربة الإرهاب قبل التنفيذ بيومين

المصدر: الرباط – عادل الزبيري

في ندوة صحافية، منتصف نهار الجمعة، كشف عبدالحق الخيام، مدير مكتب محاربة الإرهاب والجريمة المنظمة، عن تفاصيل "الكومندو الإرهابي الخطير" الذي جرى تفكيكه أمس الخميس في "بيت آمن" في مدينة الجديدة على المحيط الأطلسي وسط المغرب.

ففي مقر المكتب في مدينة سلا قرب الرباط، تابع عشرات من الصحافيين تفاصيل خيوط تفكيك "الكوماندو الإرهابي الخطير" الذي حمل اسم "أشبال الجهاد"، ونجح في استقطاب قاصر عمره 16 عاماً وتم "تدريبه، لتنفيذ عملية انتحارية نوعية بسيارة مفخخة".

هذا وحذر مدير المكتب من قيام "داعش" بنقل ثقلها من العراق وسوريا، تحت ضغط الضربات الجوية للتحالف الدولي إلى ليبيا.

وبايع الكوماندو الإرهابي أميراً مغربياً، من مدينة العيون، عمره 34 عاماً، كما استعمل بيتا آمنا، في مدينة الجديدة المغربية، قبل وقوعه في يد الأمن المغربي، يومان اثنان زمنياً قبل 20 فبراير الجاري، تاريخ انتقاله إلى مرحلة التنفيذ لمخططاته الإرهابية.

الكوماندو الإرهابي: التخطيط لتنفيذ اغتيالات

وفي مخططات الكوماندو، بحسب الرباط، "تنفيذ اغتيالات لمسؤولين مغاربة"، بالتزامن مع تطلع إرهابي لـ"ضرب أمن المغرب بأسلحة نارية وكيمياوية مصدرها ليبيا".

ففي تصريحات خاصة بـ"الـعربية"، شدد عبدالحق الخيام، مدير مكتب محاربة الإرهاب في المغرب، على أن الخلية الإرهابية الجديدة المفككة، التي وصفها بـ"الكوماندو" وذلك لنوعية الأسلحة التي يتحصل عليها التنظيم، كالأسلحة البيولوجية والكيمياوية، التي تشكل خطورة كبيرة، وفق المسؤول الأمني المغربي.

وكشف الخيام عن وجود "شخص فرنسي مقيم في المغرب" في الخلية الإرهابية، مضيفاً أنه دخل المغرب قبل سنة وهو ينتمي إلى المشروع الإرهابي لهذه الخلية.

المغرب: ليبيا مصدر خطر إرهابي حقيقي

وأرسل مدير مكتب محاربة الإرهاب في المغرب، تحذيراً من "الوضع الاستراتيجي في ليبيا"، ما يجعل "المنطقة كاملة"، أي المنطقة المغاربية، معرضة لخطر إرهابي حقيقي مصدره ليبي، لأن الأسلحة النارية المحجوزة مصدرها جغرافياً ليبيا.

وخطط "الكوماندو الإرهابي الخطير"، بحسب الرباط، لـ"تنفيذ هجوم غير مسبوق، يوم 20 من فبراير الجاري"، في سابقة من نوعها، يتمثل في تنفيذ "هجوم كيميائي خطير"، قبل اللجوء للاختباء في منطقة اسمها سهل الحرشة، في ضواحي مدينة طانطان المغربية.

وتشمل الأسلحة النارية المحجوزة، لأول مرة، مسدسا صُنع في القادسية في العراق.
وذهب مكتب محاربة الإرهاب في المغرب إلى أن تدخله جاء زمنياً، في التوقيت المناسب ضد "الكوماندو الإرهابي"، موضحاً أن الأجهزة الأمنية والاستخباراتية على استعداد دائم.

وبحضور الصحافيين، قدم أعضاء من مكتب محاربة الإرهاب، شروحات تفصيلية، عن الأسلحة النارية والمواد الكيمياوية والسامة التي جرى حجزها، في "البيت الآمن" للخلية الإرهابية في مدينة الجديدة المغربية.

فيما لا يزال البحث الأمني جارياً لاعتقال الشخص الذي نفذ تهريب الأسلحة من ليبيا صوب المغرب.

عنصر من فرقة النخبة من مكتب  محاربة الإرهاب عنصر من فرقة النخبة من مكتب محاربة الإرهاب

إعلانات

الأكثر قراءة