عاجل

البث المباشر

المغرب يلاحق معتقلا سابقا بغوانتانامو للمس بأمن الدولة

المصدر: سلا (المغرب) – فرانس برس

قرر القضاء المغربي ملاحقة المعتقل السابق في سجن غوانتانامو، يونس الشقوري، الذي رحَّلته الولايات المتحدة في سبتمبر الماضي إلى المغرب بعد إسقاط التهم عنه، متهما إياه بـ"المس بأمن الدولة"، حسب ما قال الشقوري ومحاميه لوكالة "فرانس برس" اليوم الثلاثاء.

وحضر الشقوري الثلاثاء للمثول أمام قاضي التحقيق في سلا في ضواحي الرباط.

وكشف المحامي في تصريحه أن الوكيل العام للملك في الرباط "قرر ملاحقة (الشقوري) من أجل جناية المس بأمن الدولة الداخلي، وأحال الملف على قاضي التحقيق"، إلا أن المحامي لم يكشف متى صدر قرار ملاحقة الشقوري بهذه التهمة.

وكانت السلطات المغربية وضعت الشقوري لدى وصوله إلى المغرب في 16 سبتمبر الماضي قيد الاعتقال الاحتياطي للتحقيق في احتمال "تورطه في أعمال إرهابية".

إلا أن تهمة الإرهاب أُسقِطت عنه، ووافق القضاء المغربي في 11 فبراير الجاري على إطلاق سراح مؤقت له.

وقال الشقوري (47 عاما) لـ"فرانس برس": "بدل أن يتهمني قاضي التحقيق بتهمة الإرهاب، أسقطت هذه التهمة وصارت التهمة المس بأمن الدولة، وهو الشيء المضحك الذي لم يخطر على بالي أبدا".

وسيمثل الشقوري، حسب ما أكد المحامي، الاثنين القادم في 29 فبراير في جلسة تحقيق جديدة أمام القاضي الذي سيستمع أيضا لشاهد من بين المعتقلين الإرهابيين في سجن مدينة آسفي غرب البلاد، كان موجودا في أفغانستان في الفترة نفسها التي كان فيها الشقوري هناك، قبل أن تعتقله الشرطة الباكستانية في ديسمبر 2001.

واتهم الشقوري طيلة تواجده في غوانتانامو بالانتماء إلى "الجماعة الإسلامية المغربية المقاتلة" التي اتهمت لاحقا بالوقوف وراء هجمات الدار البيضاء الدامية سنة 2003 (45 قتيلاً)، ومدريد سنة 2004 (181 قتيلا)، قبل أن تسقط عنه واشنطن جميع التهم وتسلمه للمغرب.

وقد رحلت الإدارة الأميركية حتى الآن 13 مغربيا، بينهم الشقوري من غوانتانامو، فيما يعتبر ناصر عبداللطيف آخر مغربي ما يزال قابعا هناك.

إعلانات