عاجل

البث المباشر

المغرب.. إعادة إحياء النخيل في قرى معزولة

المصدر: الرباط - عادل الزبيري

تقترب شمس نهار ربيعي من شهر مارس من المغيب، عندما تصل قافلة من سيارات رباعية الدفع، تقود صحافيين مغاربة، إلى قرية متوارية عن كل الأنظار في ضواحي مدينة ورزازات في جنوب شرق المغرب.

وللغروب في هذه القرية "مذاق خاص" في هذا اليوم الاستثنائي، فالرجال والشباب والأطفال تجمهروا بالقرب من الوادي شبه الجاف من المياه، لمشاهدة الزائرين مدفوعين بفضول خاص جدا.

وعلى جانبي الوادي، يتمايل النخيل، ويختلط فيه اللون الأخضر بالبني، وتتدلى من بعض النخلات عروش تمور في بدايات نضجها، بعد أن استفادت النخلات من تدخل تقني ومساعدة غير مسبوقة نفذتها إحدى الشركات.

والقرية اسمها إزركي، وتقع على بعد حوالي من 30 كيلومترا من مدينة ورزازات، ويعيش فيها سكان متشبثون بالأرض على الرغم من الظروف الطبيعية الصعبة، وقلة الإمكانيات المالية، وضعف فرص التشغيل، وتأثرهم سلبيا بالتغيرات المناخية.

وفي هذه القرية تتواجد حوالي 350 من النخيل المثمر بالتمور، بحسب سكان القرية.

وبحسب الشيخ عبدالرحمن، فلاح، المولود في هذه القرية عام 1953، فإن إحدى الشركات تكفلت بتقليم وتشذيب النخيل، وإزالة الشوائب.

وقبل عام بدأت عملية مساعدة القرويين في إزركي على إصلاح النخيل، ما جسد "حدثا تاريخيا" في القرية، وفق رواية الشيخ عبد الرحمن، و"بارقة أمل" في اتجاه المستقبل.

وتتواجد قرية إزركي في ضواحي حقول نور المغربية، للطاقة الشمسية، التي تسير محطتها الأولى "نور 1". وبرنامج التدخل في إزركي يأتي ضمن مشروع يشمل عدة قرى بالمناطق المحيطة ويستهدف إعادة تأهيل أكثر من 10 آلاف شجرة نخيل.

إعلانات