عاجل

البث المباشر

تساقط الثلوج يغري المغاربة للصعود إلى قمم الجبال

المصدر: أكيمدن (المغرب) - خديجة الفتحي

شكلت التساقطات الثلجية الأخيرة على قمم جبال الأطلس الكبير والمتوسط بالمغرب، مناسبة لعشاق التزلج على الثلج وعشاق الطبيعة، لشد الرحال لأبرز المحطات الشتوية كإفران واكيمدن.

واستقطبت محطة المنتجع السياحي الشتوي أكيمدن الواقعة بجبال توبقال والتي تبعد عن مدينة مراكش حوالي 60 كلم، خلال عطلة نهاية الأسبوع الفارط الآلاف من الزوار مغاربة وأجانب.

ويتراوح علو قمم منطقة أكيمدن ما بين 2600 و3270 متراً، مما يجعلها كأهم محطة للتزلج بالمغرب، وتم تصنيفها ضمن لائحة أحسن وأجود المحطات والمواقع العالمية للتزلج على الثلج لاستقبال البطولات العالمية، وفقا لقرار الاتحاد الدولي لهذا المجال الرياضي.

وتوفر المحطة كل الإمكانيات لاستئجار أو شراء متطلبات مزاولة الرياضات المرتبطة بالثلج إلى جانب إمكانية تقديم دروس للمبتدئين في هذا النوع من الرياضات بأثمان أحيانا جد معقولة.

كما تتوفر هذه المحطة على أرضية توجيهية "تليسييج" ذات العربات المعلقة بالكابلات الهوائية تأخذ الراكبين في جولة لاستكشاف جبال توبقال على علو 2300 متر، وعلى مدار 40 دقيقة تتخللها فترة استراحة في قمة الجبل.

ويقول السيد محمد، عامل بالمحطة، في حديثه لـ"العربية.نت" إن عدد الزوار خلال نهاية الأسبوع الماضي بلغ 20 ألف وافد على " تليسييج"، التي يتوافد عليها الناس بداية من الصباح الباكر إلى حدود الرابعة مساءا.

وعاينت "العربية.نت" طوابير من الصفوف تتشكل من فئات عمرية مختلفة ظلت تنتظر أن يصل دورها على مدار أزيد من ساعتين، وذلك بعد أن اقتناء تذاكرهم مقابل دولارين ونصف للتذكرة.

وتتفاوت رغبة مستقلي العربات المعلقة ما بين الوصول الى القمة لممارسة والتزلج على الثلج، وتحقيق المتعة والاكتشاف بالنسبة للبعض الآخر.

أما بالنسبة للأشخاص غير المولعين برياضة التزلج، والذين يفضلون، على الخصوص، التنزه والصيد واستكشاف النقوش الصخرية، التي يرجع تاريخها إلى حوالي 2100 سنة قبل الميلاد فاكيمدن تتوفر على العديد من الفنادق والمطاعم والمنتجات الجبيلة.

إعلانات