عاجل

البث المباشر

إذاعة وتلفزيون المغرب لم يفقدا أرشيفهما رغم الحريق

المصدر: الدار البيضاء - خديجة الفتحي

كشف وزير الاتصال المغربي والناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى الخلفي، أن الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة لم تفقد أرشيفها السمعي البصري إثر الحريق الذي اشتعل في أحد طوابق القناة مؤخرا.

وقال الخلفي، في جلسة الأسئلة الشفوية في مجلس النواب، إن الشركة ما زالت تتوفر على نسخ أخرى للأشرطة التي طالها الحريق، علاوة على توفرها على نسخ رقمية لنسبة مهمة من هذه الأشرطة.

وأشار الخلفي إلى أن الشركة الوطنية سبق وأن تبنت مشروع إعادة هيكلة الأرشيف السمعي البصري لحفظ وصيانة الذاكرة سنة 2013.

واعتمدت الشركة الوطنية على آخر معطيات التكنولوجيا الرقمية وفق دفتر تحملات وقعته مع شركة فرنسية وقعت عليها الصفقة، معتمدة ميزانية ضخمة كانت في مجملها من الموارد البشرية للشركة.

وأفادت مصلحة الأرشيف بالشركة الوطنية أنه قد تم نقل شطر مهم من الأرشيف من أفلام 16 مم وأشرطة فيديو 2 بوصة و1 بوصة و3/4 بوصة، إلى أشرطة رقمية من نوع MPEG IMX بفضل انخراط المؤسسة في مشروع CAPMED، الذي خول لها الاستفادة من مجموعة من الدورات التكوينية وعدد مهم من المعدات التقنية لقراءة الأشرطة القديمة وصيانة الآليات المتوفرة لديها وتقوية رصيدها المعرفي في مجال رقمنة الأرشيف.

كما تم إحداث مخطط لصيانة ورقمنة الأرشيف على المدى المتوسط وخفض نسبة مخاطر تلفه من 50% إلى 0%.

واختارت الشركة أحدث الوسائل والتطبيقات في عالم الرقمنة، من بينها الأرشفة والحفظ على أحدث الأقراص من نوع LTO-5 أوتوماتيكيا من طرف مكتبة مزودة بذراع عالية، وحواسيب مزودة بأخر معالجة INTEL المتعدد النواة، وتطبيقات تسيير وفهرسة الأرشيف، وأنظمة الحفظ، كما وضعت المؤسسة في نفس مستوى مؤسسات إعلامية رائدة في مجال الأرشفة الرقمية مثلM6 و TFI بحسب نفس المصدر.

وأعلنت مصلحة الأرشيف أن عملية رقمنة ما بين 6 و7 آلاف ساعة من أصل ما يزيد عن 100 ألف ساعة من الأرشيف السمعي البصري تطلبت نحو سنتين، بمعنى أن "ساعة واحدة من الإنتاج التلفزيوني تتطلب عملية رقمنتها ثلاث ساعات على الأقل"، ما يفسر بالتالي بطء وتيرة إنقاذ الأرشيف عبر رقمنته.

إعلانات