عاجل

البث المباشر

القضاء المغربي ينظر في ملف "متطرف فرنسي"

المصدر: الرباط – عادل الزبيري

تلقت محكمة مغربية في الرباط، ملف جندي فرنسي سابق، اسمه بروستاي مانويل بيير أنجيلو، من مواليد 1984، ولقبه أبو ميمونة، بعد أن اعتقلته الشرطة المغربية، في مطار مدينة فاس، في مارس الماضي.

وعند اعتقاله، ضبطت الشرطة بحوزة المواطن الفرنسي، أسلحة بيضاء، ومعدات شبه عسكرية، مع وثيقة لوزارة الداخلية الفرنسية، تشير إلى اشتغاله سابقا في الجيش الفرنسي، كخبير في المتفجرات.

هذا وعزل الجيش الفرنسي أبو ميمونة، في وقت سابق، ووضعه رهن الإقامة الإجبارية، على خلفية "منهج عقدي متطرف"، كما "ربط علاقات مع أشخاص حاملين للفكر الجهادي" في داخل فرنسا، بتزامن مع "أحداث باريس الإرهابية".

ويعود التحاق المتشدد أبو ميمونة، بالجيش الفرنسي إلى 2010 في جيبوتي، وشارك هنالك في عملية عسكرية فرنسية، وقام بـ "تكفير الجيش الفرنسي"، وحاول "الالتحاق بأفغانستان من أجل القتال مع المتطرفين".

وقرر المعتقل المتشدد "ارتكاب عمل إرهابي"؛ محددا "استهداف بعض الثكنات العسكرية، وعناصر من دوريات الأمن، وتصفية عناصر من الجيش والشرطة ومسؤول في وزارة الداخلية الفرنسية".

ونفى المتهم انتماءه سابقا "لأي تيار سلفي أو جهادي"، ونفى أيضا "وجود أي علاقة له بالإرهاب"، كاشفا وفق روايته، أن الأسلحة المحجوزة لديه من الأمن المغربي، تعود إلى "مرحلة اشتغاله في الجيش الفرنسي"، معلنا في نفس السياق للمحققين المغاربة، عن قراره "الاستقرار في المغرب، رفقة أسرته، هروبا من الضغوطات، والتحرشات التي كانت تمارس عليه".

واعترف المعتقل أمام المحققين المغاربة، بأنه "تابع برامج وثائقية حيال سوريا"، فيما نفى أن يكون "ولج إلى مواقع جهادية"؛ أي "الانضمام إلى أي تنظيم إرهابي في سوريا"، ونافيا أي "تفكير في القيام بأية أعمال جهادية في فرنسا".

إعلانات