عاجل

البث المباشر

عمل فني يجمع مشاهير الرياضة والغناء والسينما والإعلام

المصدر: الدارالبيضاء - خديجة الفتحي

كشف المنتج والملحن والموزع العالمي، المغربي ندير خياط، الملقب بـ "ريدوان"، عن جديده الفني، ويتعلق الأمر بأغنية "سينغل" تحمل عنوان "دونت يو نيد سامباري" تشكل مقطعا من مشروع ألبوم.

وستشكل هذه الأغنية التي قدمها ريدوان في قالب "فيديو كليب" حدثا فنيا لموسم الصيف، نظرا لحجم النجوم العالميين الذين شاركوا في هذا العمل، والمنتمون لعالم الرياضة والسينما والموسيقى والإعلام.

ومن أبرز هؤلاء المشاهير، أيقونة كرة القدم كريستيانو رونالدو، ورودريغيز، ومسعود أوزيل، ورافاييل نادال، ودافيد لويز، فضلا عن أيقونات الموسيقى العالمية كمغني الراب الفرنسي مايتر غيمس، والمغنية الأميركية الليدي غاغا، والفنانة جنيفر لوبيز.

وإضافة إلى هؤلاء الأسماء، نذكر، الممثل والراقص والمغني جيسون ديرولو، وإيكون المعروف بأنجح المغنين الـ R&B، والفنانين بليز، وجون كلود فان دام، والممثلة ميلا جوفوفيش ونجمة سينما بوليوود بريانكا شوبرا، والمغنية والممثلة والعارضة باريس ويتني هيلتون، فضلا عن نجم الإعلام ريان سيكريست وآخرين.

الأغنية أداها النجم انريكي اغليسياس والنجم شاغي بتعاون مع المطربة سيتي سيرايا، حيث أضاف كل واحد منهم لمسته الخاصة لهذا العمل الفني، الذي يحمل قصة طريفة.

ويقول ريدوان في حوار للموقع الإخباري الفرنسي«mcm.fr»، قبل أشهر من صدور هذه الأغنية، أن المنطلق الذي تحكم فيه وهو يعد الألبوم، أن يسمع الأغنية بالأستوديو لعدد من أصدقائه النجوم، وحين سمعها كريستيانو رولاندو، أحبها، ولما كان هذا الأخير يقضي عطلته في ميامي تبعا لـ "ريدوان"، سيقترح عليه المشاركة في غنائها، فرد عليه، بنعم سأفعل.

ويضيف أن رد الآخرين ممن اقترح عليهم الفكرة كان بالإيجاب، مشيرا إلى أن الفكرة حضرت لديه بشكل عفوي ومن باب الدعابة، ولم تكن ترجمتها إلى أرض الواقع تشكل هاجسا له، بقدر ما كان يشغله هم الإبداع الموسيقي، حسب ما ورد عنه في الحوار نفسه.

يشار إلى أن المنتج والملحن العالمي ابن مدينة تطوان، هاجر نحو استكهولم وهو في سن التاسعة عشرة من عمره، باحثا عن الاحتراف وتأمين لقمة العيش بالسويد، فشكل فرقة موسيقية كان ضمنها عازفا للقيثارة، غير أن الفرقة لم تحقق النجاح، فاختار السير لوحده.

تعامل في السويد مع فنانين مختلفين، وبدأ يعرف النجاح وتسلط عليه الأضواء إلى أن ابتسم له الحظ سنة 2005 حين تعاقدت معه الفيفا لأجل تقديم أغنية مونديال 2006 بألمانيا، والتي سيسند أداءها لشكيرا، وكان هذا أول تعامل له مع نجم من هذا العيار.

بعد ذلك سيقترن نجاحه بالليدي غاغا، التي كانت ملهمته في امتحان القريحة، بأفكارها الفنية، وبما وجد فيها من دفق وحضور على مستوى الأداء الصوتي والعزف المميز للبيانو والقيثارة، وحركات جسدها الطري وهي ترقص فوق الخشبة وأمام الجمهور والكاميرا.

ومع الليدي غاغا، خلق ريدوان تحولا في مسار الأغنية، بل في تاريخ الفن باستعادته الميلوديا، والقطع مع التصورات السائدة التي كانت تكتفي بإعادة وتكرار نفس المقطع الموسيقي.

هجرته إلى أميركا، وفرت له التعامل مع كبار الفنانين تلحينا وإنتاجا، كـ "نيوكديس أون دوبلوك"، "ميكا"، "أكون"، "براندي"، "إنريك ايغلاسياس، "جنيفر لوبيز"، الشاب خالد، ليونيل ريتشي، وآخرين، فضلا عن مشاريع مع مايكل جاكسون توقفت بوفاته.

يشار إلى أن ريدوان هو صاحب أغنية ريال مدريد المشهورة والتي تغنى بها أنصار النادي الملكي بعد تحقيقهم اللقب العاشر في عصبة الأبطال الأوروبية.

إعلانات

الأكثر قراءة