عاجل

البث المباشر

العاهل المغربي يطلق نسخة 2016 لمصاحبة السجناء السابقين

المصدر: الرباط – عادل الزبيري

في أكبر سجن في مدينة الدار البيضاء، أكبر مدينة مغربية، أشرف العاهل محمد السادس على إعطاء انطلاقة نسخة "رمضان_2016"، من "برنامج دعم المقاولات الصغرى، والتشغيل الذاتي"، للسجناء السابقين.

وبحسب الرباط، فإن البرنامج يساعد السجناء السابقين، على الاندماج من جديد في النسيج الاجتماعي، بعد مغادرة السجن، من خلال مشاريع صغيرة مدرة لربح مالي دائم.

فبحسب تفاصيل إخبارية، نشرتها وكالة الأنباء المغربية، فإن العاهل محمد السادس، "يُولي اهتماما خاصا لمستقبل المواطنين، نزلاء المؤسسات السجنية"، مع الحرص الملكي المغربي، على "تمكينهم من إدماج اجتماعي ومهني ملائم، عند إطلاق سراحهم".

الرباط: محاربة الإنحراف عند السجناء السابقين
وتسعى "الرؤية الملكية المغربية" في إعادة إدماج السجناء، على "تعزيز أمن المجتمع، ومحاربة الانحراف، وخفض عدد نزلاء السجون، ومعدل حالات العود، وإحداث أنشطة مدرة للدخل".

وهذا البرنامج المغربي الموجه للسجناء السابقين، خصصت له الرباط، "موازنة مالية تفوق 5,2 مليون درهم مغربي، وموجه إلى 333 سجينا سابقا"، من مدن مغربية مختلفة.

وبحسب إحصائيات رسمية مغربية، صادرة عن مؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء، فإن العام الماضي، سجل "تشغيل 1719 سجينا سابقا في مقاولات مواطنة"، مع "دعم إحداث 1670 مشروعا صغيرا"، مع "تخفيض معدل حالات العود = ارتكاب جريمة من جديد، الذي استقر في نسبة 3,44‎%‎".

اتفاقيات جديدة لصالح إدماج سجناء سابقين في المغرب
ومن أجل "تحسين مستقبل وجودة عيش الأشخاص الذين سبق لهم خرق القانون"؛ أي السجناء السابقون،، ترأس الملك محمد السادس، في مدينة الدار البيضاء، التوقيع على "3 اتفاقيات لإدماج السجناء في مجال الشغل".

وبموجب الاتفاقيات الجديدة، وفق الرباط، سيتم "تكوين وإعادة إدماج 2500 ما بين أعوام 2016 و2020"؛ ما يعني "500 مستفيد سنويا" من السجناء السابقين في المغرب.

وفي سياق إعادة الإدماج، سيستفيد 50 سجينا سابقا، من عرض من مجموعة رونو الفرنسية لصناعة السيارات، من خلال فرعها في المغرب، فيما سيستفيد 50 آخرون من السجناء السابقين من عرض تشغيلي مماثل بعد نهاية تكوينهم، في مجموع "بوجو/ سيتروين" الفرنسية لصناعة السيارات، عبر فرعها المغربي.

شيكات وشواهد جامعية للسجناء المغاربة في رمضان
وفي "التفاتة تحفيزية"، بحسب المراقبين، في شهر الرحمة رمضان، سلم الملك محمد السادس "شيكات للدعم المالي"، و"تجهيزات مختلفة لسجناء سابقين حاملين لمشاريع مدرة للدخل"، قبل أن يشرف العاهل المغربي على "تسليم شهادات لخريجين من السجناء"، من الذين "اجتازوا بنجاح امتحانات الباكالوريا"، وسجناء آخرين من "خريجي سلك التكوين المهني والتعليم العالي".

ويتوفر المغرب على 55 مركزا، لتلقين النزلاء من السجناء؛ "تدريبات مهنية متنوعة"، توفر لهم تكوينات في تخصصات مختلفة، تلائم البنية الاجتماعية والاقتصادية، بغية "تحويل السجن إلى وسط لإعادة التربية والتعلم واكتساب المهارات، وتغيير نمط العيش"، بحسب الرباط، من نوافذ أبرزها "تكثيف الأنشطة الثقافية والرياضية، والتكفل الطبي بالسجناء، وتطوير الأنشطة التعليمية والتكوينية".


إعلانات