عاجل

البث المباشر

المغرب.. قيادي سابق في البوليساريو يطالب بحرية التنقل

المصدر: الرباط – عادل الزبيري

في رسالة على جداره على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، إلى المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، طالب مصطفى ولد سلمى، المسؤول السابق في الشرطة في جبهة البوليساريو الانفصالية بـ"تسوية وضعيته" الإنسانية.

ويشتكي القيادي السابق في جبهة البوليساريو الانفصالية من "عدم وفاء المفوضية السامية لشؤون اللاجئين بالتزاماتها اتجاهه" بـ"ضمان التحاق أسرته كاملة" بمكان تواجده الحالي في جمهورية موريتانيا.

وأعلن ولد سلمى أنه "لن يسكت" بالرغم من "مرور أكثر من 5 سنوات و نصف من "العقاب و الحصار"، بسبب "تعبيره عن رأيي".

مماطلة مفوضية اللاجئين

وبحسب ولد سلمى، فإن المفوضية أحضرته إلى موريتانيا يوم 30 نوفمبر 2010، بعد مواجهته من قبل الجزائر بـ"رفض دخوله لأراضيها".

ونفس الرفض، بحسب رواية ولد سلمى لمعاناته مع اللجوء، لاقاه من قيادة جبهة البوليساريو الانفصالية التي "منعته من العيش في بلدة مهيريز"، حيث "كان محتجزا ومخفيا عن العالم".

وواجهت المفوضية السامية لشوون اللاجئين حالة ولد سلمى بـ"تماطل إداري"، بإخباره بأنها "أحالت ملفه كاملا على مقر المفوضية المركزي"، ما منعه من البحث عن "مخرج للاجتماع مع أسرته في أرض جديدة".

مدير الشرطة السابق في البوليساريو: أعيش في سجن بدون حراس

وفي دفاتر معاناته مع اللجوء، أبلغت نواكشوط ولد سلمى بأنه "لا يتوفر على تشريعات للجوء"، فلم "تمنحه موريتانيا وثيقة سفر".

وفي تشخيص لوضعيته، تحدث القيادي في جبهة البوليساريو الانفصالية، أنه يعيش في "سجن من نوع آخر بدون حراس"، لأنه "ممنوع من السفر خارج موريتانيا"، و"ﻻ يحق لي ممارسة أي نشاط سياسي".

وينتمي مصطفى ولد سلمى إلى قياديين سابقين في جبهة البوليساريو الانفصالية، المطالبة باستقلال إقليم الصحراء الغربية/ المدن الجنوبية الغربية المغربية عن الرباط.

وعبر ولد سلمى عن دعمه لمشروع الرباط لمنح الحكم الذاتي الموسع لإقليم الصحراء الغربية تحت السيادة المغربية، كحل نهائي لصالح كل الصحراويين، لأقدم نزاع في إفريقيا.

إعلانات