عاجل

البث المباشر

مؤسسة رسمية تكشف عن ضعف اقتصاد الثقافة بالمغرب

المصدر: الدارالبيضاء - خديجة الفتحي

يعيشُ المغاربة وضعاً ثقافياً على حدّ الكفاف الذي لا يُطَاقُ، رغم أن #المغرب يتوفر على رأسمال ثقافي مهم وبالغ الغنى، لكنه لا يستفيد من عمليات التثمين بما فيه الكفاية، ويستند هذا الحكم إلى أرقام ومعطيات رسمية أوردها #المجلس_الاقتصادي_والاجتماعي_والبيئي في تقرير يحمل عنوان #اقتصاد_الثقافة .

وجاء في التقرير الذي صادق عليه المجلس خلال دورته الـ36 العادية المنعقدة أخيرا في #الرباط أن هذا الرأسمال الثقافي غير مستثمر ومدمج في مؤسسات التنشئة، كالمدرسة والإعلام، وأماكن العيش، كما أن الإبداع المغربي المعاصر غير موثق، وغير مثمن.

ويبين المجلس بلغة الأرقام، أن عدد الكتب المنشورة بالمغرب، بلغ ما معدله 323 كتاب في السنة تقريباً ما بين 1956 و2003، وانتقل هذا الرقم إلى 1545 كتاب سنة 2009، و2028 كتاب سنة 2010، و2013 كتاب سنة 2011، ويطبع من كل كتاب ما بين 1000 و1500 نسخة، مع استثناءات قليلة بخصوص بعض العناوين.

وأورد المجلس أن قطاع الطباعة والنشر حقق سنة 2011 ما مجمله 3.5 مليار درهم مغربي، وقيمة مضافة بقيمة 9.5 مليون درهم (أي نحو 1 % من قطاع الإنتاج ككل)، مشيرا في السياق إلى الدور الذي تقوم به وزارة #الثقافة في دعم تكلفة الكتب وشرائها.

وبلغ عدد المراكز الثقافية، حسب التقرير إلى حدود 2012 ما مجموعه 71 مركزاً، منها 40 مركزاً تشرف عليه وزارة الثقافة، و624 خزانة عمومية أنجزت الوزارة منها 328، أو بشراكة، كما هو حال المكتبة الوطنية للمملكة المغربية، وهو ما يعني أن هناك مكتبة لكل 100 ألف نسمة.

إعلانات