عاجل

البث المباشر

التسويق أكبر مشكلات أشهر بلدة مغربية لصناعة السجاد

المصدر: دبي - زينب خرفاتي

تشتهر بلدة تازناخت المغربية الواقعة على بعد 90 كلم من مدينة ورزازات بالتفنن في #صنع السجاد، إلا أن هذا المنتوج يواجه عراقيل عديدة من بينها التسويق، وتواجد كثرة الوسطاء والسماسرة الذين يتحكمون في تسويق منتوج المنطقة من الزرابي، ما يهضم حقوق #النساء العاملات في هذا المجال.

ويستغرق نسج البساط الواحد مابين شهرين و6 أشهر بحسب طول السجادة الواحدة التي تبلغ ما بين مترين وثلاثة أمتار.

إلا أن نسج الزرابي مازال يتخبط في جملة من المشاكل، ولعل أهمها التسويق حيث تباع #السجادة الواحدة بحوالي 10 آلاف درهم مغربي، أي قرابة ألف دولار إلا أن هذا السعر قد يتضاعف 5 مرات بمجرد بيعها في سوق آخر كمراكش، ما يثير حفيظة من سهرن على نسجها.

وتقول باروش إيجا صانعة السجاد "ما يحزنني أننا نبيع سجادنا بأسعار زهيدة، أقل بكثير من قيمته الحقيقية. يتطلب السجاد جهدا كبيرا لصنعه، لكن للأسف الأسعار التي نحصل عليها منخفضة للغاية".

وتحاول وكالة الصناعة التقليدية في تازناخت تأطير نحو 24 ألف ناسج سجاد عبر #ورش عمل وتقديم الدعم لصانعي السجاد من أجل الحصول على سعر عادل لمنتجاتهم.

وتقول # أسماء تازاخت المسؤولة بوكالة الحرف اليدوية" للسجاجيد #تاريخ ضارب في القدم، حيث حملت عبر الرموز #رسائل للمقاتلين من أجل الحرية خلال الاستعمار الفرنسي للمغرب".

ويضيف محمد توفيق، رئيس وكالة الحرف اليدوية بتازناخت "اكتسبت هذه #السجاجيد شهرة #عالمية على مر السنين، خاصة في #البلدان المعروفة بانتشار واسع لهواة جمع الزرابي باعتبارها تحفة تعبر عن حياة منطقة بآمالها وأحلامها وتطلعاتها".

إعلانات