عاجل

البث المباشر

أصيلة.. وموسم "التوجه إلى الجنوب"

المصدر: أصيلة - عادل الزبيري

عاد محمد بن عيسى، رئيس منتدى موسم أصيلة الثقافي في المغرب، إلى الدورة الأولى للموسم؛ ليتحدث عن المناخ العام لولادة هذا الحدث الثقافي الاستثنائي في العالم العربي، وعن وصفة الولادة بعنوان كبيرين: "الإرادة والرؤية الواضحة".

وجاء موسم أصيلة الثقافي، في سبعينيات القرن 20، وسط الحرب الباردة عربياً وإقليمياً ودولياً، بحسب الرئيس المؤسس، لتقدم أصيلة المغربية موسماً ثقافياً لكل العالم العربي.

وكشف بن عيسى، أن الموسم استفاد من "دعم من العاهل المغربي محمد السادس، عندما كان ولياً للعهد، من خلال قيامه بـ زيارة إلى أصيلة وعمره 15 سنة، مع موافقته على الرئاسة الشرفية للموسم".

وفي خلفيات استمرارية موسم أصيلة إلى غاية الدورة الحالية الـ 38، شدد بن عيسى على أن الموسم لم يقصِ أحداً، بالرغم من أن كل طرف كان يضع الموسم في خانة، وتسلح فريق العمل أيضا بـ "الصبر والثبات وتجنب معاداة أحد".

وتوقف بن عيسى عند ما سماها "المحطة الثانية"، أي "الانفتاح على العالم" مع هدف لا يزال قائما إلى اليوم، إقامة أرضية عربية وإسلامية نتخاطب فيها مع الآخر فوق أرضنا.

كما أعلن الرجل الأول في موسم أصيلة، أنه طرح سؤالاً في منتصف الثمانينيات " لم إذا نذهب دوماً إلى الشمال، ولماذا لا يأتي هذا الشمال إلينا في الجنوب كما نحن؟"، مضيفاً أن أصيلة في وقتها لم تكن تتوفر على مكيفات للهواء ولا فنادق، بل في أصيلة التيار الكهربائي كان ضعيفاً، وكانت الليلة تمر على أضواء الشموع".

وفي ثمانينيات القرن المنصرم، ظهرت فكرة "التوجه الجنوب جنوب"، في الموسم الثقافي لأصيلة، فجاء الأفارقة والآسيويون والأميركو- لاتينيون إلى مدينة أصيلة تحت مظلة "توجه ثقافي عالمي جديد"، وفق ما بين بن عيسى.

ففي مدينة أصيلة اتضحت صورة الواحد عن الآخر من خلال أرضية غير مسبوقة للقاء، كما قال بن عيسى "أول اللقاء بين العالم العربي وإفريقيا، في التاريخ المشترك للطرفين".

ويشعر المؤسس للموسم الثقافي لأصيلة بفخر، خلال حديثه عن الأطفال الذين كبروا في موسم أصيلة، ومنهم من يعمل في موسم أصيلة، اليوم طارحاً علامة استفهام حيال "كيفية التأقلم مع الحاضر"، أي زمن مواقع التواصل الاجتماعي وسهولة التنقل والتواصل بالمعلومات.

كما أقر رئيس الموسم من جهة ثانية، بـ "وجود دعم مغربي حكومي وغير حكومي بالتوازي مع دعم مستمر وبدون تقصير من دول مجلس التعاون الخليجي للموسم الثقافي، والبنية التنموية للمدينة الصغيرة الواقعة على المحيط الأطلسي، معبراً في نفس السياق عن الشكر الجزيل لكل الداعمين الخليجيين الذين يأتون لأصيلة ليشاهدوا أين توضع مساهماتهم".

إعلانات