عاجل

البث المباشر

داخلية تونس: إرهابيون يتمركزون قرب الحدود الجزائرية

الوزير الجديد لطفي بن جدو أجرى تغييرات على مستوى المناصب الأمنية العليا

المصدر: تونس - أحمد النظيف

كشف وزير الداخلية التونسي، لطفي بن جدو، على هامش اجتماع وزراء داخلية دول غرب المتوسط في الجزائر، أول أمس الثلاثاء، عن "وجود مجموعة من 11 إرهابيا تتمركز في منطقة جبلية في الكاف على مقربة من الحدود الجزائرية، محاصرة من قبل الجيش والحرس من الجانب التونسي، ومن الدرك في الجانب الجزائري".

ونفى بن جدو وجود أي مراكز لتدريب الجهاديين على الحدود التونسية-الجزائرية، معتبراً "الحديث عن سفر آلاف التونسيين للقتال في سوريا أمرا مبالغا فيه، وأي تونسي يعود من سوريا يوضع تحت المراقبة تجنبا لأي نشاط إرهابي قد يقوم به".

تغيرات على مستوى القيادات الأمنية

وفي سياق آخر، كان الوزير الجديد قد تعهّد يوم تعيينه وزيرا في 8 مارس/آذار الماضي بأنه سيحدّد مواطن الخلل في الوزارة لينطلق في عمليّة إصلاح، وسط تحديات أمنية وسياسية كبيرة تنتظره.

وشرع الوزير الجديد في ترتيب البيت الداخلي للمؤسسة الأمنية التي تلقت طيلة سنة كاملة العديد من الانتقادات حيث قام بتغيرات على مستوى المناصب الأمنية العليا.

وقالت وزارة الداخلية في بيان مقتضب أن الوزير بن جدو "قرر إجراء حركة نقل في مطار تونس قرطاج شملت كلا من رئيس المحافظة ورئيس فرقة حماية الطائرات ورئيس فرقة الإجراءات الحدودية ورئيس فرقة الإرشاد".

وعلق الدكتور أحمد المناعي رئيس المعهد التونسي للعلاقات الدولية على أداء بن جدو قائلاً لـ"العربية.نت": "الخطوات التي قام بها الوزير مشجعة لكنها غير كافية خاصة وأن بانتظاره العديد من التحديات لتحييد الوزارة عن التجاذبات السياسية".

واعتبر المناعي أن "الملف الأهم هو إلغاء التعيينات التي حصلت على مستوى الولاة و البلديات في الفترة الماضية والتي تمت على أسس حزبية كان لحركة النهضة الاسلامية فيها نصيب الأسد".

يذكر أن وزير الداخلية الجديد لطفي بن جدو كان قد خلف رئيس الحكومة الحالي علي العريض، وهو يعد من الوزراء المستقلين في الحكومة الحالية. وشغل بن جدو في السابق منصب قاضي تحقيق لمدة طويلة ثمّ تولى منصب وكيل جمهورية بالمحكمة الابتدائية في منطقة القصرين. كما سبق له أن ترأس الهيئة الفرعية المستقلة للانتخابات في أكتوبر/تشرين الأول 2011 .

إعلانات