تونس.. عودة الاغتيالات وبن جعفر وبلحاج في دائرة الخطر

مشبوهون حاموا حول منزليهما وعناصر الشرطة أطلقوا النار محذرين

نشر في: آخر تحديث:

عادت إلى سطح الأحداث في تونس التهديدات باستهداف الشخصيات السياسية من جديد. وتشير آخر المستجدات إلى أن رئيس المجلس الوطني التأسيسي مصطفى بن جعفر ورئيس حركة البعث عثمان بالحاج عمر على رأس المستهدفين بعد ما شهده منزل كل منهما يوم أمس الاربعاء.

فقد أفادت وزارة الداخلية بأن عناصر الأمن أطلقوا النار الليلة قبل الماضية بصورة تحذيرية على عناصر مشبوهة بمحيط مقر إقامة رئيس المجلس الوطني التأسيسي مصطفى بن جعفر. وأوضحت الوزارة في بلاغ أصدرته بعد ظهر أمس الأربعاء أنه إثر معاينة أعوان الأمن المكلفين بتأمين مقر إقامة رئيس المجلس الوطني التأسيسي ليلة الأربعاء لتواجد عناصر مشبوهة بمحيط المكان تمت الإشارة إليهم بالتوقف فلم يمتثلوا فبادر الأعوان بإطلاق عيارين ناريين بصورة تحذيرية في الهواء إلا أن المجموعة لاذت بالفرار. وأضافت الوزارة أنها تجري تحقيقات للتعرف إلى المشتبه بهم وإيقافهم.

ومن جانبه كشف رئيس حركة البعث عثمان بالحاج عمر، بحسب ما أوردت صحيفة "الشروق" التونسية، أنه لمح أمس عنصرين ملتحيين على متن دراجة نارية كانا يراقبان منزله ولاذا بالفرار إثر اكتشاف أمرهما.

وفي روايته لتفاصيل الحادثة قال بالحاج عمر "خرجت من المنزل في حدود الساعة الخامسة وعشرين دقيقة رفقة ابني فلفت انتباهي وجود دراجة نارية على متنها ملتحيان الأول يرتدي قميصاً وحذاءً رياضياً والثاني يرتدي سروالاً ومريولاً ونظارات غوص، كما اكتشف بعض الجيران وجودهما وعندما حاولنا التوجه نحوهما لاذا بالفرار بسرعة حتى أنهما كادا يدهسان إحدى الفتيات في الطريق". واعتبر أن هذه الحادثة يمكن أن تؤكد ما بلغه من تحذيرات حول وجود مخطط لاغتياله، محمّلاً وزارة الداخلية المسؤولية في كشف ما وصفه بالمخططات التي تستهدفه.