عاجل

البث المباشر

تونس تؤكد السيطرة على "المجموعة الإرهابية" في قبلاط

مقتل 13 مسلحاً واعتقال آخرين.. والعثور على طنين من المواد الأولية لصنع المتفجرات

المصدر: تونس - أحمد النظيف، منذر بالضيافي

أكدت رئاسة الجمهورية التونسية أنه تمت السيطرة على "المجموعة الإرهابية"، التي قامت باغتيال أمنيين اثنين الخميس، بمنطقة قبلاط في ولاية باجة.

كما أعلنت وزارة الدفاع عن تمكنها من القضاء على 13 عنصرا مسلحا إلى حد اليوم السبت، من المجموعة المسلحة المتحصنة بجبل "الطوايل" بمنطقة قبلاط، فيما سلم عنصر آخر نفسه.

وأكد مصدر عسكري بولاية باجة، في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الرسمية التونسية، تواصل العمليات العسكرية بجبل "الطوايل"، حيث قامت الطائرات العسكرية اليوم بطلعات جوية استكشافية وقصفت المدفعية الثقيلة أهدافاً مشبوهة، وتولت العربات المجنزرة والمدرعة مهمة الاقتراب من العناصر المتحصنة بالجبل.

طنان من المواد الأولية لصنع المتفجرات

وكشف المصدر عن العثور في قرية مجاورة للمنزل الذي كانت تستخدمه المجموعة الإرهابية على حوالي طنين من المواد الأولية المستعملة في صنع المتفجرات، بالإضافة إلى حقائب مليئة بالذخيرة.

ونقلت صحيفة "الشروق" التونسية عن قائد أمني ميداني قوله إن "قوات الحرس الوطني اكتشفت وجود مخبأ تحت المنزل يبلغ طوله 10 أمتار ويربطه بالجبل تحت المنزل الذي كان يتحصن فيه الإرهابيون".

وأضافت المصادر نفسها أن الجماعة كانت تخطط للقيام بتفجيرات ضخمة وسط العاصمة، وكان هدفهم الرئيسي ضرب مؤسسات أمنية وثكنات عسكرية، وخاصة أن الأمنيين وجدوا أيضا خرائط لأماكن حساسة في الدولة التونسية.

المنطقة العازلة أحكمت الطوق على المسلحين

وفي سياق متصل، أوضح الباحث في شؤون الجماعات الإسلامية، عبدالستار العايدي، في حديثه لـ"العربية.نت" أن "الخلايا المسلحة قد عمدت قبل تفجر الأوضاع إلى الإيهام بأنها تعتزم استهداف مراكز أمنية على الجهة الحدودية الشرقية مع ليبيا لتشتيت اهتمام القوى الأمنية ومباغتتها من الجهة الغربية.. وهي نجحت نسبيا في ذلك".

واعتبر العايدي أن "تفجر الأوضاع يدل على الحصار الكبير الذي تعيشه الجماعات المسلحة، خاصة على الحدود مع الجزائر، لذلك فقد عمدت إلى الهجوم على المحور الشمالي الغربي لفك الحصار على مجموعة الشعانبي التي أنهكها القصف المتواصل منذ أشهر، إضافة إلى مزايا المنطقة العسكرية العازلة على الحدود الجنوبية الصحراوية التي جففت منابع السلاح والمال لهذه الجماعات".

إعلانات