رئيس الحكومة التونسية في فرنسا للترويج لتونس الجديدة

نشر في: آخر تحديث:

شرع رئيس الحكومة التونسية مهدي جمعة بداية من اليوم في أداء زيارة رسمية إلى فرنسا، بدعوة من الوزير الأول الفرنسي مانوال فالس، كما جاء في بيان الخارجية التونسية، وبحسب البيان فإن هذه الزيارة تندرج في إطار تعزيز علاقات التعاون مع فرنسا باعتبارها الشريك الأول لتونس.

وتأتي هذه الزيارة بعد مجموعة من الزيارات التي شملت الجزائر والمغرب، ودول مجلس التعاون الخليجي، كما كانت لجمعة زيارة دولية إلى أميركا حظي خلالها باستقبال رسمي من الرئيس أوباما.

الترويج لتونس الجديدة

وقال رئيس الحكومة المؤقتة مهدي جمعة إن زيارته إلى فرنسا لا تهدف إلى طلب المساعدة، لأنه يعرف الوضع في هذا البلد.

وأكد في تصريح لراديو فرانس إنفو أن تواجده في فرنسا يأتي في إطار تعزيز العلاقات والتعاون بين البلدين.

وأشار إلى أنه سيستغل تواجده في فرنسا للتسويق للوجهة السياحية التونسية ولدعوة الفرنسيين للعودة بكثافة لتونس، الديمقراطية الناشئة، على حد وصفه.

وتعليقاً على هذه الزيارة قال المحلل السياسي عادل الشاوش لـ"العربية.نت" إن رئيس الحكومة التونسية يواصل التحرك من أجل كسب التأييد والمساندة لتونس، بهدف السعي إلى إعادة الاستقرار وتجاوز مخلفات أو تكلفة الانتقال السياسي خاصة على الاقتصاد".

روابط تاريخية وثقافية

ويضيف الشاوش أن "العلاقات التونسية الفرنسية استراتيجية ولا تؤثر فيها التحركات الدبلوماسية الجارية، وخاصة تنامي الحضور الأميركي في منطقة المغرب العربي، نظراً للروابط التاريخية والثقافية العميقة، إضافة إلى البعد المتوسطي".

ويرجع الشاوش عمق هذه الروابط وتجذرها بين تونس وفرنسا إلى تواجد مليون تونسي في فرنسا، وهي أيضا الوجهة الثالثة للسياح الفرنسيين.

وتتسم العلاقات التونسية الفرنسية، حسب بلاغ لوزارة الخارجية التونسية، بطابع استراتيجي وهو ما يتجلى بالخصوص من خلال العلاقات السياسية الوثيقة والتعاون الاقتصادي الكثيف والمتنوع، بما يجعل من فرنسا الشريك التجاري الأول لتونس والمستثمر والممول الرئيسي لها.