تونس.. استقالة الصبحي عتيق رئيس كتلة النهضة من منصبه

نشر في: آخر تحديث:

قدم اليوم الأربعاء، الصحبي عتيق القيادي في حركة النهضة، ورئيس كتلة الحركة بالمجلس الوطني التأسيسي، استقالته من رئاسة الكتلة.

وذلك بعد بيان صدر منذ يومين عن المكتب السياسي للحركة اعتذرت فيه للأمين العام لحزب التيار الديمقراطي محمد عبّو إثر تصريحات عتيق في حقّه.

وفي تصريح لـ"العربية.نت"، قال القيادي في الحركة سيد الفرجاني: "إن استقالة عتيق سيتم قبولها من قبل المكتب التنفيذي للحركة"، ولم يستبعد الفرجاني أن تعرف التركيبة القيادية للحركة حصول تغييرات، وذلك بعد خروج الحركة من الحكم، وعودة القيادات التي تحملت حقائب وزارية لهياكل الحركة.

وفي ذات السياق استبعد الفرجاني أن يتم عودة كل الوزراء السابقين لتحمل مسؤوليات في المكتب التنفيذي للحركة، الذي تبقى تركيبته من مشمولات رئيس الحركة راشد الغنوشي، الذي استطاع خلال الفترة الأخيرة أن يفرض كلمته في ضبط سياسات الحركة سواء في الداخل أو الخارج.

كما لا يستبعد أيضاً أن تكون التغييرات التي سيتم إدخالها على المكتب التنفيذي لحركة النهضة تهدف إلى إدخال وجوه جديدة محسوبة على التيار السياسي القريب من رئيس الحركة راشد الغنوشي.

وفي تعليق له على استقالة عتيق قال القيادي والمكلف بالإعلام في حركة النهضة العجمي الوريمي: "إن عتيق أنهى مهمته على النحو المطلوب".

ويحسب الصحبي عتيق على التيار المتشدد داخل النهضة، وهو تيار له تحفظات على سياسة الغنوشي، وهو ما أكده موقع "الشاهد" المحسوب على حركة النهضة في تعليقه على استقالة عتيق.

حيث أشار إلى أن رغبة الصحبي عتيق في مغادرة رئاسة كتلة النهضة بالمجلس الوطني التأسيسي ليست وليدة اللحظة، بل تعود إلى زمن بعيد شعر فيها الرجل وهو الباحث الأكاديمي، صاحب شهادة الماجستير في العلوم الإسلامية، ومن الذين ساهموا في تدوين الوثيقة المرجعية التي يطلق عليها المنهج الأصولي لحركة النهضة، شعر أن حجم الدسائس والتجاذبات والافتراء، وتلبيس الحق بالباطل وتحميل المواقف والمفردات ما لا تحتمل، أكبر من أن يحتمله.