الديماسي: العريض رفض القبض على زعيم أنصار الشريعة

نشر في: آخر تحديث:

كذب رئيس الحكومة السابق الإسلامي علي العريض، تصريحات مدير الأمن خلال فترة إشرافه على وزارة الداخلية، توفيق الديماسي، التي قال فيها إن الوزير رفض غعطاء الأوامر بالقبض على زعيم أنصار الشريعة الملقب بـ"أبو عياض".

وأكد الديماسي في تصريحات سابقة، أن قوات الأمن حاصرت في شهر سبتمبر 2012 بجامع الفتح وسط العاصمة تونس، زعيم أنصار الشريعة في تونس، غير أن القيادات الأمنية العليا - وزير الداخلية - طالبت بعدم القبض عليه وتركه يفر.

وقال رئيس الحكومة السابق والقيادي بحركة النهضة، علي العريض، في تصريح لإذاعة "إكسبريس" الجمعة، إن القيادات الأمنية هي التي أخذت قرارا بعدم القبض على زعيم تنظيم "أنصار الشريعة" المحظور في سبتمبر 2012.

وأوضح العريض أنه وعلى عكس ما يشاع، قد أعطى أمرا بالقبض عليه، غير أن القيادات الأمنية في وزارة الداخلية في تلك الفترة فضلت عدم اقتحام جامع الفتح بالعاصمة، وإلقاء القبض على "أبو عياض".

وأشار العريض إلى أن قرار عدم القبض على زعيم التنظيم المحظور كان هدفه حماية أرواح عامة الناس، حيث تجمّع العديد من المواطنين في محيط الجامع.

كما أوضح أن القيادات الأمنية قررت عدم المداهمة تجنبا لوقوع كارثة إنسانية، على حد قوله.

وأكد وزير الداخلية السابق أنهم على علم منذ نهاية صيف 2012 بأن أنصار الشريعة تنظيم إرهابي، وتم التكتم على ذلك نظرا للظروف الأمنية، وهي أن المؤسسة كان يجب أن يقوى عودها.